أقلام واعدة
مرحباً بك عضواً جديداً في منتدى أقلام واعدة

أقلام واعدة

إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المطالعة من ضرورات الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: المطالعة من ضرورات الحياة    الأربعاء 17 سبتمبر 2014, 21:30

المناقشة والتحليل :
1. الغذاء والكتاب ضروريان لحياة المرء ، أوضح ذلك .
* بالغذاء تصح الأجسام وتقوى على القيام بمتطلباتها ،إذ أن الطعام يمد الأجسام بالطاقة ، فإذا نقصت الطاقة اختل الجسد ، ومثل ذلك الكتاب فإنه يمد العقول بالمعرفة اللازمة لتغذيتها ، لتنار وتصح بالعلم .
2. ذكر بعض الآيات التي تحث على القراءة .
أ- قال تعالى:{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم }
ب- قال تعالى:{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
ج- قال تعالى:{ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }
د- قال تعالى:{ لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا }.
هـ- قال تعالى : { إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ }
3. دلل على اهتمام العرب بالقراءة وبالكتاب .
إن الأدلة على اهتمام العرب بالقراءة والكتب كثيرة جدا نورد منها على سبيل المثال لا الحصر :
أ- ما أثبت في العصر الجاهلي من أسماء للمعلمين .
ب- ما كان معروفا لدى العرب الجاهليين باسم الكتّاب وهي أماكن للتعليم .
ج- كثرة الإشارات إلى أدوات الكتابة والكتب في أشعار الجاهلين منها :
قوم لهم ساحة العراق إذا ساروا جميعا والقط والقلم
أي : الكتاب والقلم .
د- الحادثة المشهورة في معركة بدر عندما كان فداء الأسير تعليمه الكتابة والقراءة لأبناء المسلمين .
هـ- كتبة الوحي ، وما امتازوا به من دقة وإتقان في الإملاء والكتابة .
و- وليس أدل على اهتمام العرب بالقراءة والكتب ما قام به هارون الرشيد من
وزن للكتاب بالذهب .
ز- ولعل العصر العباسي وهو عصر الازدهار الثقافي والفكري ، وعصر الترجمة أكبر دليل على ذلك الاهتمام العربي منقطع النظير بالكتب حيث : انتعشت تجارة الوراقين (باعة الكتب) ، وأقبل الناس على القراءة واقتناء الكتب وأنشئت المكتبات ، ومنها مكتبة (بيت الحكمة) في بغداد .
4. الجملة المفتاحية في الفقرة الرابعة هي :
" وحين نذكر الكتب ، تقفز إلى الذاكرة سلسلة من العلماء و الأدباء العرب الذين أفنوا أعمارهم بين الكتب " ، أحدد الجمل المفتاحية في الفقرات : الخامسة ، والسادسة ، والسابعة .
* الخامسة :" للكتب على اختلاف موضوعاتها فوائد جليلة الأثر ، إذ تعد نافذة نطل منها على الماضي ، ونبعث فيه الحياة ؛ لنكون أوفر قدرة على فهم الحاضر ، واستشراف المستقبل "
*السادسة :" بالمطالعة تعرف أقدار الرجال والنساء "
*السابعة :" الانتفاع بالقراءة هو الأساس الذي ينبغي أن نتخذه هدفا "
5. أذكر أدباء عرفوا للكتاب دوره في تزويد الإنسان بالمعرفة .
* الجاحظ ، المتنبي ( أحمد بن الحسين ) ،عائشة التيمورية ، سقراط ، أبو علي عبد الله بن الحسن عم الخليفة المأمون ، جان جاك روسو ، عباس محمود العقاد ... وغيرهم الكثير ممن جعلوا الكتاب خليلهم وأنيسهم.
6. أذكر ثلاث فوائد للكتاب .
* أ- تغذية العقول ، ونشر المعرفة .
ب- نقل العلوم والمعارف من جيل إلى آخر .
ج- إشغال ساعات الفراغ والوحدة .
د- استخلاص العبرة والعظة والحكمة ، والإجابة عما نحتاج من استفسارات .
هـ- الكشف عن ظلمات الفكر و مجاهل الحياة قديما وحديثا .
7. أوضح المعيار الذي وضعه سقراط للحكم على قدر الإنسان .
* جعل سقراط معياره في الحكم على الإنسان بـ :
أ‌- عدد الكتب التي يقرأها .
ب‌- طبيعة الكتب التي يقرأها ( موضوعاتها ، وقيمتها ) .
8. ورد في النص "… وشتان بين رجل يتخذ من قول المتنبي :" وخير جليس في الزمان كتاب " شعارا ومنهجا ، وآخر يملأ أوقاته بهذر ولغو لا ينفعان . وشتان بين " امرأة تفني عمرها مشغولة بزينتها ودمالجها ، وأخرى تستثمر وقتها في القراءة ، فتجعل من جبين الدفاتر مرآة ، ومن نقش المداد خضابا ".
أ‌- أوضح معنى كلمة شتان .
شتان : اسم فعل ماض بمعنى بعد .أي بعد الشبه وبعدت المسافة وكبر الفرق .
ب‌- هناك مقابلة بين صنفين من الرجال ، وصنفين من النساء . أوضح ذلك .
* الصنف الأول من الرجال : الرجال الذي يحرصون على مصاحبة الكتب ، والمطالعة ، والنهل من منابع العلم ، فلا يهدرون وقتهم بما لا فائدة منه .
* الصنف الثاني من الرجال :هم الذين لا يعلمون للوقت قيمة ولا للعلم والقراءة مكانة ، فيقضون أوقاتهم بما لا فائدة فيه من الكلام ، ولا خير فيه من العمل .
* الصنف الأول من النساء : النساء اللواتي لا هم لهن سوى الأمور الشكلية ، كالزينة والتجمل ، فليست تعرف للعلم أهمية .
*الصنف الثاني من النساء : هن اللواتي جعلن مرآتهن الكتاب ينظرن به ليغترفن من بحره ، كي لا يهوين في مستنقع الجهل ، ولكي يكن منارات يُهتدى بهن .
9. أعلل:
أ-كان الجاحظ يكتري دكاكين الوراقين ليلا.
* ذلك ليتمكن من قراءة الكتب وفهمها فهما دقيقا ، وليلم بما تحويه من علوم ؛ فقد علم ما للقراءة والكتب من أهمية في تغذية العقول ، وتزويدها بالمعرفة اللازمة للإنسان .
ب-يظل الكتاب في مقدمة وسائل الثقافة .
* أ- لأن الكلمة المكتوبة تجمع بين فن التعبير ، وفن التشكيل في آن واحد .
ب- كذلك تميّز الكتاب بالتسلسل المنطقي في عرض المادة وتحليلها .
ج- ما يمتاز به الكتاب على وسائل الثقافة المختلفة من :
1 - مرافقته للإنسان أينما توجه .
2 - لا يملُّ من صاحبه .
3 - يوفر الجهد والمشقة في طلب العلم وتحصيله .
ج-عند اختيار الكتاب ، يستشار أهل الخبرة .
* وذلك لكي تكون للمطالعة الثمار المرجوة ، فأهل الخبرة :
1- يستطيعون تمييز النافع الجيد من الغث الرديء من الكتب .
2- يعلمون ما هي الكتب التي تناسب كل فئة عمرية .
3- باستشارة أهل الخبرة يتم توفير الوقت والجهد ، كما يتم اختيار الوقت المناسب
للمطالعة .
د- قراءة كتاب ثلاث مرات أفضل من قراءة ثلاثة كتب مرة واحدة .
* لا ريب أن القراءة المتأنية والمتكررة تمنح القارئ القدرة على تفهم ما يقرأ واستذكاره، والقدرة على تحليله واستيعابه ، أما القراءة السريعة فلن تعطي القارئ مبتغاه من المطالعة، وربما يُنهي القارئ الكتابين أو الثلاثة دون استذكار لكثير مما جاء في بطنها من علم ومعرفة .
هـ- شهرة كتاب معين لا تعني أنه جيد .
* ذلك أن الشهرة ليست رديف الجودة ، فربما اشتهر كتاب ليس عظيم الفائدة ، وربما لم تحظ كتب عظيمة الفائدة بما تستحق من الشهرة ، ولعل أهل العلم و الخبرة هم أكثر الناس قدرة على التفريق بين الكتب من حيث جودتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: المطالعة من ضرورات الحياة    الثلاثاء 23 سبتمبر 2014, 21:25

المطالعة من ضرورات الحياة

المناقشة والتحليل:
1) الغذاء ضروري لبناء الجسم وإمداده بالطاقة والقوة وبناء الخلايا والنشاط ، وكذلك الكتاب، فالمطالعة ضرورية لغذاء الأفهام وتنوير العقل وتسرية والترفيه عن النفس.

2){إقرأ باسم ربك الذي خلق}
{ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}
{إنما يخشى الله من عباده العلماء}
{فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}

3) *اشتغل كثير من الناس بالكتابة وتجارة الورق ونسخ المخطوطات.
*ظهرت المكتبات العظيمة مثل مكتبة بيت الحكمة في بغداد
*أنشأ العرب مصنعاً للورق في سمرقند واشتهرت دمشق بصناعة الورق
*ظهرت حركة ترجمة واسعة في العصر العباسي وخاصة زمن المأمون حيث كان التشجيع للعلم والعلماء




4) الخامسة:للكتب على اختلاف موضوعاتها فوائد جليلة الأثر
السادسة:بالمطالعة تعرف أقدار الرجال والنساء
السابعة:للمرء أن يتساءل:هل غاية القراءة النفع فحسب؟

5) الجاحظ ، وجان جاك روسو ،العقاد ، سقراط ، عائشة تيمورية

6) 1-الربط بين الماضي والحاضر من أجل استشراف المستقبل بالاطلاع على نا أنتج العلماء والأدباء
2-التسرية والتسلية والترفية والمتعة الروحية
3-تهذيب الذوق وزيادة الخبر بالعالم من حولنا

7) هو معرفة قدر الإنسان وطبيعة المادة التي قرأها

معنى كلمة شتان:اسم فعل ماض بمعنى افتراق ، وهي كلمة توضح أن هناك فرقا بين شيئين او أمرين
ب- المقابلة بين صنفي الرجال
الصنف الأول: يملأ وقته بالقراءة والمطالعة ويتخذ من قو المتنبي (خير جليس في الزمان كتاب) منهجا في حياته
والصنف الثاني:يملأ وقته بهذر ولغو وكلام الفارغ

* المقابلة مع صنفي النساء:
الصنف الاول: يمثل نساء يستثمرون أوقاتهن في القراءة فيجعلن من الدفتر مرآة ومن نقش المداد خضابا


9) التعليل:
أ) ذلك ليستقطر ما في الكتب من معرفة وعلم وأدب ،ويطالع على مهل ، في وقت لا يوجد في تلك الدكاكين أي مشترين ، حيث إن المطالعة تحتاج الهدوء

ب)لأن الكلمة المكتوبة تجمع بين الفن التعبير وفن التشكيل في آن واحد
ج) لان اختيار الكتاب المناسب والوقت المناسب للقراءة وطريقة المطالعة مستأنية وتدوين ما يجده المرء مهما
د) حيث يجيل فكرة ويتمعن ما قرأه ويفيد مما في الكتاب ويجد فيه في كل مرة وجديدا ويستوعب الكتاب بأفكارها ومعانيه
ه) لان الشهرة ليست رديف والجودة بالضرورة ، فقد يكون الكتاب مشهورا لشهرة كاتبه ولا تجد فيه نفعا ، وقد يكون مشهورا لما فيه من معلومات خارجة عن الذوق العام

10)تتصف المقالة الموضوعية ب:
أ)اعتماد منهج البحث العلمي
ب)العرض المنطقي
ج)التصميم المحكم
د) الاقتباس
ه)الاسلوب الواضح

11) لأن المقدمة تناولت أمرا مسلما به وهو أن القراءة مفيدة مثلما أن الغذاء ضروري . وتناول العرض أفكارا وتوضح مدى أهمية القراءة والمطالعة وفوائدها واهتمام العرب بها واهتمام الدين بالعلم والطريقة المثلى للمطالعة الجيدة. وتتناول الخاتمة خلاصة ما جاء في المقدمة والعرض من الحث على المطالعة لأهميتها العظيمة في غذاء العقل والكشف عن مجاهيل الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 
المطالعة من ضرورات الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقلام واعدة  :: العام الدراسي 2014-2015 :: الصف العاشر-
انتقل الى: