أقلام واعدة
مرحباً بك عضواً جديداً في منتدى أقلام واعدة

أقلام واعدة

إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مهارات البحث العلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: مهارات البحث العلمي   الأربعاء 03 سبتمبر 2014, 21:36

مهارات البحث العلمي


البحث العلمي : يعرفه الباحثون على أنه جهد علمي يهدف إلى اكتشاف الحقائق الجديدة ، والتأكد من صحتها ، وتحليل العلاقات بين الحقائق المختلفة ، ويهدف إلى زيادة الحقائق التي يعرفها الإنسان وتوسيع دائرة معارفه .
والبحث العلمي يشمل جميع ميادين الحياة وجميع مشكلاتها ويستخدم في المجالات المهنية والمعرفية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية.
المنهج العلمي أو الطريقة العلمية : وهي تجمع بين الاسلوب الاستقرائي والاسلوب الاستنتاجي القياسي ، وهي أسلوب في ملاحظة الحقائق باستخدام أساليب القياس والتحليل أو أسلوب يستخدم مجموعة من الخطوات المنظمة:

1- الشعور بالمشكلة وتحديدها :
وفيها يقوم في ذهن الباحث سؤال( غامض في كثير من الأحيان ) ليبحث له عن جواب أو يرى حادثاً يريد لها تفسيراً ويلاحظ الباحث أموراً تتصل بالمشكلة وتتعلق بها ويجمع معلومات يعتقد أنها على صلة بها ثم يحدد المشكلة تحديداً أقرب ما يكون إلى الدقة ليستطيع أن يمضي إلى حلها .
وثمة ثلاثة معايير للمشكلات الجيدة وصياغتها وهي :
يجب أن تعبر المشكلة عن علاقة بين متحولين أو أكثر
يجب أن تصاغ المشكلة بوضوح وصراحة وعلى شكل سؤال
إن المشكلة وصياغتها يجب أن تكونا من النوع الذي يمكّن من القيام ببحث تجريبي .

2- وضع فروض أو حلول مؤقتة للمشكلة :
نتيجة لتحديد المشكلة واستناداً إلى الملاحظات يقوم الباحث بتخمينات حول تعليل أسباب المشكلة أو حلها .
وثمة معياران للفرضيات الجيدة وصياغتها وهما :
يجب أن تكون الفرضيات تعبيراً عن العلاقة بين المتحولات
يجب أن تكون الفرضيات قابلة للاختبار والتجريب

3- استنباط نتائج الحلول المقترحة :
يستخلص الباحث النتائج التي تترتب على فرضه إذا كان هذا الفرض صحيحاً .
4- اختبار الفروض( التجريب ) :
وهو من أهم خطوات البحث العلمي ، حيث يختبر الباحث فرضيته ويجربها فإذا ثبتت صحتها احتفظ بها وانقلبت إلى حقيقة ( قانون ) وإلا تخلى عن فرضيته وأعاد الكَرَّةَ من جديد .
وثمة ثلاثة مستويات للحقائق هي :
مستوى الحقائق التي يكون الباحث واعياً لها عن طريق الخبرة الحسية المباشرة .
مستوى الحقائق التي يتعرف عليها الباحث عن طريق خبراته المباشرة أو تفسيرها .
مستوى الحقائق التي يتعرف عليها الباحث عن طريق قيامه بالاستقراء والاستنتاج وعمليتي التجريب والتعميم .


المراجع :
أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية
الدكتور فاخر عاقل
البحث العلمي مفهومه – أدواته- أساليبه
د. ذوقان عبيدات د. عبدالرحمن عدس د. كايد عبدا لحق

إعداد المعلم : سميح خلف
المصدر: منتديات مملكة المعلم
http://forum.nooor.com/t9331.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: مهارات البحث العلمي   الأربعاء 03 سبتمبر 2014, 21:37

البحث العلمي هو قرين الحضارة ، وهو الرافد الذي تستقي منه الشعوب تقدمها ورقيها ، وبالإقبال عليه تنهض الأمم ، وتتقدم الدول ، وعن طريقه صعد العلماء إلى الفضاء ، واخترقوا جوانب من حجب الكون ، واكتشفوا بعض أسراره ، وبه تقدّمت العلوم ، وزاد رصيد المعارف العامة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: مهارات البحث العلمي   الأربعاء 03 سبتمبر 2014, 21:38

والبحث هـو :
بذل الجهد في موضوع ما، وجمع المسائل التي تتصـل به ، ويقال عن ثمـرة الجهد ونتيجته ( بحث ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: مهارات البحث العلمي   الأربعاء 03 سبتمبر 2014, 21:47

سمات الباحث الناجح
البحث عملية إنتاج وإبداع وخلق وابتكار, تحتاج إلى موهبة, وليس بمقدور كل إنسان القيام بها, وينبغي أن يعلم الباحث أن التفوق الدراسي وحده لا يعني التأهيل لهذا العمل. بل قد يكون عكس ذلك، وإذا وجدت الموهبة عند طالب ما يجب استغلالها وتنميتها والوصول بها إلى المستوى المطلوب والاستفادة منها( ).
وهناك صفات ينبغي أن يتحلى بها كل باحث نوجزها فيما يلي :
1 – حب الاستطلاع والرغبة المستمرة في البحث والتقصي :
فحب الاستطلاع الذي يصاحب الرغبة في البحث يعد مفتاح هذا العمل الذي لا يتصور الدخول فيه بدونه, ولذا يجب على الباحث أن يصرف من وقته قدرًا كافيًا للقراءة والاطلاع والفهم والتعمق في موضوعه, وأن يلم بكل جديد في موضوع الدراسة, حتى يتمكن من الوصول إلي نتائج حقيقية وسليمة. كما يتعين أن يتوافر لدي الباحث الرغبة الشخصية في موضوع البحث لأن الرغبة الشخصية في الخوض في موضوع ما هي دائمًا عامل مساعد ومحرك للنجاح، والوصول للأفضل.
2 – الصبر والتأني:
فلا ينبغي للباحث أن يسأم ويمل من الرجوع إلى مراجعة مصادره مرة بعد أخرى إلى أن يتضح له الأمر, ويصل إلى الغاية المقصودة. ويجب ألا يكون همه هو الحصول على الشهادة العلمية بأسرع وقت ممكن, بل عليه أن يتطلع دائمًا إلى الكمال في بحثه والخروج به بصورة لائقة به ملتزمًا بالصبر. متحليًا بالتأني والدقة. ولكن هذا لا يمنع من أن وسائل المعرفة الحديثة، وسهولة الحصول علي المراجع جعلت من عملية البحث أكثر سهولة ويسر، وجعلت بإمكان الباحث إنجاز بحثه في فترة قصيرة نسبيًا.
3 – الأمانة العلمية:
وتتمثل في دقة نقل النص عن الغير, أو صراحة التعبير عن مضمونه دون لبس أو تحريف أو زيادة أو نقصان يخل برأي الأصل، وكذلك التزام الباحث بذكر مصدره دون إهمال أو تقصير.
4 ـ التواضع والبعد عن الغرور :
يجب على الباحث أن يتجنب الكبر والخيلاء, فيتعين علي الباحث أن يتواضع ولا يترفع على الباحثين الآخرين الذين سبقوه في مجال بحثه وموضوعه الذي يتناوله.
5 – الفطنة وحضور البديهة:
فلا شك أن الباحث حاضر البديهة ومتوقد الذهن هو الذي يستطيع أن يربط الأفكار ويوازن فيما بينها بموازين ثابتة ويستخلص النتائج السليمة. كما يتعين عليه التركيز وقوة الملاحظة عند جمع المعلومات وتحليلها وتفسيرها. كما يتعين عليه تجنب الاجتهادات الخاطئة في شرح مدلولات المعلومات التي يستخدمها ومعانيها. وهو ما يستلزم تمتعه بلسان عربي فصيح يظهر في صياغته لبحثه.
6 – الموضوعية :
ويعني أن يدخل الباحث في بحثه متجردًا عن آرائه الخاصة وأهوائه الشخصية. وينظر إلى الموضوع نظرة غير منحازة، إلا إذا كان الأمر يمس عقيدته. فلا يتجرد الباحث عن عقيدته عند صياغة القوانين واستنتاج النتائج.
7 – الشك والتجرد من الآراء التي لم يقم عليها دليل:
فعلى الباحث ألا ينخدع بكثرة القائلين بفكرة ما أو بشهرتهم, لأن الحق مستقل عن القلة والكثرة, والشهرة لا تعني العصمة من الخطأ. ومن هنا فالباحث عليه أن يفحص كل ما يقرأ, ولا يسلم بكل ما قرره غيره, بل عليه أن يفكر ويدرس ويوازن بين الآراء حتى تبرز شخصيته.
8 – الالتزام بمبادئ الأخلاق:
بحيث يقصد الباحث من بحثه خدمة البشرية وتقديم ما فيه صلاح للإنسانية, لا أن يتجه بعلمه وتحقيقه إلى نشر الشر والفساد أو أن يستخدم خبراته وتجاربه العلمية في اختراع أساليب الفتك والدماء للبشرية.
في النهاية يجب أن نوضح أن هذه السمات السابقة للباحث تعد سبيله للوصول إلي بحث علمي جاد مكتمل الأركان.
وقبل أن ننتقل إلي مراحل إعداد البحث لابد وأن نوضح أن البحث العلمي مسئولية كل من الباحث ومشرفه في حالة الأبحاث التي يستلزم عملها وجود مشرف كما في رسائل الماجستير والدكتوراه. ويرى البعض ـ وبحق ـ أن الإشراف هو عمل علمي وأخلاقي يؤكد سمعة ودرجة علمية متقدمة، ويحافظ على قدسية العلم ورقي الاختصاص( ). ويمكن تلخيص دور المشرف فيما يلي:
ـ التوجيه والإرشاد والصبر علي توجيه الباحث.
ـ الاستجابة لمتطلبات الباحث من حيث قراءة الفصول أو خطة البحث في خلال فترة زمنية محددة يتفق عليها مع الباحث، ويعمل على الالتزام بها.
ـ المسئولية والنصح المستمر خلال مراحل البحث.
ـ مساعدة الباحث بشكل عام في إعداد البحث حتى يخرج في صورته النهائية.
تلك كانت أهم السمات التي يمكن أن يتمتع بها الباحث، وكذلك ألمحنا في النهاية أن هذه السمات لا يمكن لها أن تنضج دون وجود مشرف يقوم بدوره علي الوجه الأكمل.

تية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: مهارات البحث العلمي   الأربعاء 03 سبتمبر 2014, 21:50

خطوات البحث العلمي
لكتابة بحث بطريقة علمية صحيحة، يلجأ الباحث إلى إتباع خطوات دقيقة لإنجاز ذلك، وهذه الخطوات هي :
اختيار المشكلة البحثية.
القراءات الاستطلاعية.
صياغة الفرضية.
تصميم خطة البحث.
جمع المعلومات وتصميمها.
كتابة تقرير البحث بشكل مسودة.


أولا: اختيار المشكلة البحثية
ما هي المشكلة في البحث العلمي؟
مشكلة البحث: هي عبارة عن تساؤل أي بعض التساؤلات الغامضة التي قد تدور في ذهن الباحث حول موضوع الدراسة التي اختارها وهي تساؤلات تحتاج إلى تفسير يسعى الباحث إلى إيجاد إجابات شافية ووافية لها.

مثال : ما هي العلاقة بين استخدام الحاسب الآلي وتقدم أفضل الخدمات للمستفيدين في المكتبات ومراكز المعلومات ؟

وقد تكون المشكلة البحثية عبارة عن موقف غامض يحتاج إلى تفسير وإيضاح.
مثال على ذلك اختفاء سلعة معينة من السوق رغم وفرة إنتاجها واستيرادها.

مصادر الحصول على المشكلة.
أ. محيط العمل والعبرة العلمية:
بعض المشكلات البحثية تبرز الباحث من خلال خبرته العلمية اليومية فالخبرات والتجارب تثير لدى الباحث تساؤلات عن بعض الأمور التي لا يجد لها تفسيرا أو التي تعكس مشكلات للبحث والدراسة.

مثال: موظف في الإذاعة والتلفزيون يستطيع أن يبحث في مشكلة الأخطاء اللغوية أو الفنية وأثرها عل جمهور المستمعين والمشاهدين.

ب. القراءات الواسعة الناقدة لما تحويه الكتب والدوريات والصحف من أراء وأفكار قد تثير لدى الفرد مجموعة من التساؤلات التي يستطيع أن يدرسها ويبحث فيها عندما تسنح له الفرصة.

ج. البحوث السابقة:
عادة ما يقدم الباحثون في نهاية أبحاثهم توصيات محددة لمعالجة مشكلة ما أو مجموعة من المشكلات ظهرت لهم أثناء إجراء الأبحاث الأمر الذي يدفع زملائهم من الباحثين إلى التفكير فيها ومحاولة دراستها.

د. تكلفة من جهة ما:
أحيانا يكون مصدر المشاكل البحثية تكليف من جهة رسمية أو غير رسمية لمعالجتها وإيجاد حلول لها بعد التشخيص الدقيق والعلمي لأسبابها وكذلك قد تكلف الجامعة والمؤسسات العلمية في الدراسات العليا والأولية بإجراء بحوث ورسائل جامعية من موضوع تحدد لها المشكلة السابقة.

معيار اختيار المشكلة:
أ. استحواذ المشكلة على اهتمام الباحث لأن رغبة الباحث واهتمامه بموضوع بحث ما ومشكلة بحثه محددة يعتبر عاملا هاما في نجاح عمله وانجاز بحثه بشكل أفضل.

ب. تناسب إمكانيات الباحث ومؤهلاته مع معالجة المشكلة خاصة إذا كانت المشكلة معقدة الجوانب وصعبة المعالجة والدراسة.

ج. توافر المعلومات والبيانات اللازمة لدراسة المشكلة.

د. توافر المساعدات الإدارية المتمثلة في التحملات التي يحتاجها الباحث في حصوله على المعلومات خاصة في الجوانب الميدانية.

مثال: إتاحة المجال أمام الباحث لمقابلة الموظفين والعاملين في مجال البحث وحصوله على الإجابات المناسبة للاستبيانات وما شابه ذلك من التسهيلات.

هـ. القيمة العلمية للمشكلة بمعنى أن تكون المشكلة ذات الدلالة تدور حول موضوع مهم وأن تكون له فائدة علمية واجتماعية إذا تمت دراستها.

و. أن تكون مشكلة البحث جديدة تضيف إلى المعرفة في مجال تخصص البحث دراسته مشكلة جديدة لم تبحث من قبل غير(مكررة) بقدر الإمكان أو مشكلة تمثل موضوعا يكمل موضوعات أخرى سبق بحثها وتوجد إمكانيات صياغتها فروض حولها قابلة للاختبار العلمي وأن تكون هناك إمكانيات لتعميم النتائج التي سيحصل عليها الباحث من معالجته لمشكلة على مشكلة أخرى.


ثانيا: القراءات الاستطلاعية ومراجعة الدروس السابقة

إن القراءات الأولية الاستطلاعية يمكن أن تساعد الباحث في النواحي التالية:
توسيع قاعدة معرفته عن الموضوع الذي يبحث فيه وتقدم خلفية عامة دقيقة عنه وعن كيفية تناوله
وضع إطار عام لموضوع البحث.
التأكد من أهمية موضوعه بين الموضوعات الأخرى وتميزه عنها.
بلورة مشكلة البحث ووضعها في إيطار الصحيح وتحديد أبعادها لمشكلة أكثر وضوحا ، فالقراة
الاستطلاعية تقود الباحث إلى اختيار سليم للمشكلة والتأكد من عدم تناولها من الباحثين آخرين.
إتمام مشكلة البحث حيث يوفر الإطلاع على الدراسات السابقة الفرصة للرجوع إلى الأطر الإطار
النظرية والفروض التي اعتمدتها والمسلمات التي تبنتها مما يجعل الباحث أكثر جراءة في التقدم في بحثه.
تجنب الثغرات الأخطاء والصعوبات التي وقع فيها الباحثون الآخرون وتعريفه بالوسائل التي اتبعتها في معالجتها.
تزويد الباحث بكثير من المراجع والمصادر الهامة التي لم يستطيع الوصول إليها بنفسه.
استكمال الجوانب التي وقفت عندها الدراسات السابقة الأمر الذي يؤدي إلى تكامل الدراسات والأبحاث العلمية.
تحديد وبلورة عنوان البحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانب الموضوعية والجغرافية والزمنية للبحث.


ثالثا: صياغة الفروض البحثية
تعريف الفرضية أو الفرض:
الفرض هو تخمين أو استنتاج ذي يصوغه ويتبناه الباحث في بداية الدراسة مؤقت.
أو يمكن تعرفيه بأنه تفسير مؤقت يوضح مشكلة ما أو ظاهرة ما أوهو عبارة عن مبدأ لحل مشكلة يحاول أن يتحقق منه الباحث بإستخدام المادة المتوفرة لديه.

مكونات الفرضية:
الفرضية عادة ما تكون من المتغير الأول المتغير المستقل والتالي المتغير التابع ، والمتغير المستقل لفرضية في بحث معين قد تكون متغير تابع في بحث أخر حسب طبيعة البحث والغرض منه.

مثال: على الفرضيات التحصيل الدراسي في المدارس الثانوية يتأثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة ، والتغير المستغل هو التدريس الخصوصي والتابع هو التحصيل الدراسي المتأثر بالتدريس الخصوصي.

أنواع الفرضيات:
الفرض المباشر الذي يحدد علاقة إيجابية بين متغيرين
مثال: توجد علاقة قوية بين التحصيل الدراسي في المدارس الثانوية والتدريس الخصوصي خارج المدارس

الفرض الصفري الذي يعني العلاقة السلبية بين المتغير المستقل والمتغير التابع
مثال: لا توجد علاقة بين التدريس الخصوصي والتحصيل الدراسي.

شروط صياغة الفرضية
معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلمية المعروفة أي لا تكون خيالية أو متناقضة معها.
ـ صياغة الفرضية بشكل دقيق ومحدد قابل للاختبار وللتحقق من صحتها.
ـ قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة وتقديم حل للمشكلة.
ـ أن تتسم الفرضية بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والإبتعاد عن العمومية أو التعقيدات
وإيستخدام ألفاظ سهلة حتى يسهل فهمها.
ـ أن تكون بعيدة عن احتمالات التحيز الشخصي للباحث.
ـ قد تكون هناك فرضية رئيسية للبحث أو قد يعتمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة (عدد محدود)
على أن تكون غير متناقضة أو مكملة لبعضها.


رابعا: تصميم خطة البحث
في بداية الإعداد للبحث العلمي لابد للباحث من تقديم خطة واضحة مركزة ومكتوبة لبحثه تشتمل على ما يلي
عنوان البحث:
يجب على الباحث التأكد من اختيار العبارات المناسبة لعنوان بحثه فضلا عن شموليته وارتباطه بالموضوع بشكل جيد، بحيث يتناول العنوان الموضوع الخاص بالبحث والمكان والمؤسسة المعنية بالبحث والفترة الزمنية للبحث.
مثال:علاقة التلفزيون بقراءة الكتب والمطبوعات المطلوبة عن طلبة الجامعة في مدينة الرياض لعام الدراسي /1999 2000م

مشكلة البحث:
خطة البحث يجب أن تحتوي على تحديد واضح لمشكلة البحث وكيفية صياغتها كما سبق ذكره.
مثال: ماهو تأثير برامج التلفزيون على قراءة الكتب والمطلوبة عند طلبة الجامعة في مدينة الرياض لعام الدراسي /1999 2000م

الفرضيات:
يجب أن يحدد الباحث- في الخطة – فرضيات بحثه، هل هي فرضية واحدة شاملة لكل الموضوع أم أكثر من فرضية (كما سبق التوضيح)
مثال: لتلفزيون أثر سلبي وكبير على إقدام طالبة الجامعة على قراءة الكتب المطلوبة منهم.
يجب على الباحث أن يوضح في خطته أهمية موضوع البحث مقارنة بالموضوعات الأخرى والهدف من دراسته.
يجب أن تشتمل خطة البحث أيضا على المنهج البحثي الذي وقع إختيار الباحث عليه والأدوات التي قرر الباحث إستخدامها في جمع المعلومات والبيانات (سوف يتم تفصيل مناهج البحث وأدوات جمع المعلومات لاحقا)

إختيار العينة:
على الباحث أن يحدد في خطته نوع العينة التي اختارها وهي لبحثه وما هو حجم العينة ومميزاتها وعيوبه والإمكانيات المتوفرة له عنها.

حدود البحث:
المقصود بها: تحديد الباحث للحدود الموضوعية والجغرافية والزمنية لمشكلة البحث.

خطة البحث :
يجب أن تحتوي على البحوث والدراسات العلمية السابقة التي اطلع عليها الباحث في مجال موضوعة أو الموضوعات المشابهة فعلى الباحث أن يقدم حصر لأكبر كم منها في خطة البحث.
في نهاية خطة البحث يقدم الباحث قائمة بالمصادر التي ينوي الاعتماد عليها في كتابة البحث.


خامسا: جمع المعلومات وتحليلها
عملية جمع المعلومات تعتمد على جانبين أساسين هما:
جمع المعلومات وتنظيمها وتسجيلها:
تسير عملية جمع المعلومات في اتجاهين
أ‌. جمع المعلومات المتعلقة بالجانب النظري في البحث إذا كانت الدراسة ميدانية تحتاج إلى فصل نظري يكون دليل عمل الباحث.
ب‌. جمع المعلومات المتعلقة بالجانب الميداني أو التدريبي في حالة اعتماد الباحث على مناهج البحوث الميدانية والتجريبية فيكون جمع المعلومات فن معتمدا على الاستبيان أو المقابلة أو الملاحظة.

وفيما يتعلق بعملية جمع المعلومات تجدر الإشارة إلى نقطتين رئيسيتين:
جمع المعلومات من المصادر الوثائقية المختلفة يرتبط بضرورة معرفة كيفية استخدام المكتبات ومراكز المعلومات وكذلك أنواع مصادر المعلومات التي يحتاجها الباحث وطريقة إستخدامها.
وغالبا ما يتوقف خطوات جمع المعلومات على منهج البحث الذي يستخدمه الباحث في الدراسة فاستخدام المنهج التاريخي في دراسة موضوع ما على سبيل المثال يتطلب التركيز على مصادر الأولية لجمع المعلومات مثل الكتب الدورية النشرات…. وغير ذلك.
أما استخدام المنهج المسحي في الدراسة يتطلب التركيز على المصادر الأولية المذكورة أعلاه بالإضافة إلى أدوات أخرى الاستبيان أو المقابلة مثلا.

تحليل المعلومات واستنباط النتائج:
خطوات تحليل المعلومات خطوة مهمة لان البحث العلمي يختلف عن الكتابة العادية لأنه يقوم على تفسير وتحليل دقيق للمعلومات المجمعة لدى الباحث ويكون التحليل عادة بإحدى الطرق التالية:
أ‌. تحليل نقدي يتمثل في إن برود الباحث رأيا مستبطا من المصادر المجمعة لديه مدعوما بالأدلة والشواهد.
ب‌. تحليل إحصائي رقمي عن طريق النسب المؤوية وتستخدم هذه الطريقة مع المعلومات المجمعة من الأشخاص المعنيين بالإستبيان ونسبة ردودهم وما شابه ذلك.
ـ كتابة تقرير البحث كمرحلة أخيرة من خطوات البحث العلمي:
يحتاج الباحث في النهاية إلى كتابة وتنظيم بحثه في شكل يعكس كل جوانبه ولأقسامه هذه الكتابة تشمل على جانبين رئيسيين:
مسودة البحث:
لها أهميتها على النحو التالي:
إعطاء صورة تقريبية للبحث في شكله النهائي.
أن يدرك الباحث ما هو ناقص و ما هو فائض ويعمل على إعادة التوازن إلى البحث.
أن يرى الباحث ما يجب أن يستفيض فيه وما يجب عليه إيجازه.
أن يدرك الباحث ما يمكن اقتباسه من نصوص ومواد مأخوذة من مصادر أخرى وما يجب أن يصغه بأسلوبه.
تحديد الترتيب أو التقسيم الأولى للبحث.
الكتابة النهائية للبحث
- See more at: http://www.sst5.com/readArticle.aspx?ArtID=925&SecID=33#sthash.30o00qH1.dpuf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: مهارات البحث العلمي   الأربعاء 03 سبتمبر 2014, 21:52

الباحث و الصفات التي ينبغي توفّرها فيه :

الباحث : هو الذي يقوم على كاهله اختيار المشكلة , و التتبّع لمادتها , و دراسة ذلك , وفق منهج مُعيّن ؛ لتحقيق هدف مُعيّن .
فالباحث أساس في قيام البحث , فلا بحث بدون باحث .


الصفات التي ينبغي توفرها فيه :
1- الميل و الرغبة في القيام بالبحث العلمي بصفة عامة , و في الموضوع الذي اختاره بصفة خاصّة .
2- العلم و المعرفة و كثرة الاطلاع و القراءة الواسعة , فالباحث ينبغي أن يكون عنده علم و معرفة سابقان في مجال تخصّصه و ألا يترك كتاباً أو بحثاً أو غيرهما تناول موضوعه أو جانباً منه إلا اطّلع عليه و قرَأه .
3- المقدرة على البحث فطرة و اكتساباً :
أما الفطرة , فإن البحث موهبة فنّية تُمنح لبعض الناس و لا تُمنح لآخرين , و المقدرة الفطريّة على البحث تعني القدرة على فهم الحقائق و تفسيرها باستقلال تام .
و أما المقدرة الكسبيّة فتعني الإلمام بطرق البحث العلمي عن طريق الدراسة و التجربة .
4- الدقّة و التنظيم : فلا بُدّ للباحث أن يكون دقيقاًُ في عمله , مُنظّماً فيه شبهه في ذل شبه المهندس في تنظيم بناءه .
5- الصبر و الدأب و التأنّي : ذلك أن البحث عمل شاق ذهناً و جسماً و مالاً , و به عقبات و مشكلات , و يحتاج إلى وقت طويل يتفرّغ فيه الباحث للبحث , فلا بُدّ للباحث أن يتحلّى بالصبر و الجلد و المثابرة و الدأب حتى يؤتي البحث ثماره المرجوّة منه .
6- الإخلاص للبحث و التفاني في سبيل الوصول ببحثه لأقصى درجات الشمول و الجودة و الإتقان .
7- الأمانة في المادة العلمية فلا يكتب شيئاً لغيره , و كذلك ينبغي أن يكون أميناً في نقل النصوص و الأفكار و الآراء من حيث إسنادها إلى أصحابها فغن ذلك أمر مهم في ارتفاع مستوى البحث العلمي , وفي تقديره عند ذوي الاختصاص .
و إهمال ذلك يُعتبر خدشاً في أمانة الباحث , و عيباً في البحث , و لن يثق القُرّاء في الباحث بعد ذلك .
8- التزام أدب البحث , باحترام الآخرين و آرائهم , و بالتواضع : فلا يؤدي به الأمر إلى الحطّ من آراء الآخرين , أو النيل من شخصيّاتهم , و إن كان على صواب فيما ينقد أو يعرض , و لا يؤدي به الغرور العلمي إلى التعالي بما وصل إليه فإن هذه الأمور مما يشين البحث و يشوّهه , يحطّ من مكانته و قوّته , و يُنفّر القارئ من مطالعته .
9- ظهور شخصيّة الباحث من خلال بحثه : و ذلك بألاّ يُسلّم بكل ما وصل إليه من مادة علمية حتى يتحقق منه بالدراسة , كما تظهر شخصيّة الباحث بمناقشة ما يورده من أدلّه و حُجج , و نصرة القوي منها , و دحض الضعيف و الباطل . كما تظهر شخصيّته بإبداء رأيه في المكان المناسب .
10- الأصالة العلميّة : و ذلك بالقدرة على عرض الأفكار و المعلومات بطريقة صحيحة , و بتنسيق جيّد , و بالقدرة على الحكم على الأشياء ببصيرة , و بالقدرة على الإضافة و الإبداع .
11- العناية بالأسلوب و عدم تكرار الأفكار .
12- العناية بحسن العزو إلى المصادر .
13- وضع علامات الترقيم , مع العناية بوضع العلامة في مكانها .
14- القراءة الواعية لكل فصل أو مبحث انتهى منه ؛ لتصحيح ما قد يقع من خطأ , و تلافي ما يقع من نقص , و إعادة الترتيب و الصياغة , و التأكّد من صحّة الحواشي و أرقام الصفحات .. إلخ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 
مهارات البحث العلمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقلام واعدة  :: العام الدراسي 2014-2015 :: مهارات البحث العلمي - عاشر-
انتقل الى: