أقلام واعدة
مرحباً بك عضواً جديداً في منتدى أقلام واعدة

أقلام واعدة

إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الأول والثاني والثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: الفصل الأول والثاني والثالث    الخميس 13 مارس 2014, 21:27

الفصل الأول
خلفية الدراسة وأهميتها

1. مقدمة الدراسة: تعد مهنة ( علم النفس) من المهن الهامة في حياة البشر خصوصا الفلسطينيين لما عانوه من صعوبات الاحتلال . فهي مهنة تهدف إلى معالجة المشاكل النفسية التي تواجه البشر ؛ فبذلك يخفف الأخصائي آلام الشعب.

2. مشكلة الدراسة : إن مشكلة هذه الدراسة تتمثل في التعرف على: مهنة ( علم النفس) بين الواقع المنظور والمستقبل المأمول وأثر ذلك على اختياري لمهنة المستقبل
3. أسئلة الدراسة
سعت هذه الدراسة للإجابة عن مشكلة الدراسة الأساسية وهي :"مهنة (علم النفس ) بين الواقع المنظور والمستقبل المأمول وأثر ذلك على اختياري لمهنة المستقبل"

وانبثق عن السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية الآتية:
1. ما هي مهنة الطب قديماً وحديثاً؟
2. ما الواقع العملي لهذه المهنة في فلسطين ؟
3. ما المستقبل المأمول لهذه المهنة في فلسطين ؟
4. ما أثر الواقع المنظور والمستقبل المأمول على اختياري لهذه المهنة ؟

4. أهمية الدراسة
تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها تتناول جانباً مهماً من قضايا الطلاب في فلسطين وتعتبر القضية الأبرز التي تستحوذ على تفكيرهم عند تخرجهم من المرحلة الثانوية ، وهي بمثابة الهاجس الأكبر للآباء والأمهات عند بلوغ أبنائهم هذه السن تحديداً ، الأمر الذي لا تعيره الجهات المختصة الاهتمام البالغ، ولا ترصد له من الأموال والطاقات والجهود المبذولة ما يغني الطالب عن التخبط والعشوائية في اختيار مهنة المستقبل.

1

كما أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد الطلبة والدارسين على تخطي العديد من العقبات التي
تعترضهم وتساعدهم على اختيار المهنة الأفضل التي تسهم في بناء مستقبلهم ومستقبل بلدهم ومجتمعاتهم.

5.أهداف الدراسة
هدفت هذه الدراسة إلى:

- التعرف على واقع مهنة (علم النفس) في فلسطين
- التعرف على المستقبل المأمول لهذه المهنة في فلسطين من وجهة نظر الأطباء والطلبة المقبلين على دراستها وعامة الناس
- التعرف على أثر الواقع المنظور والمستقبل المأمول لهذه المهنة بإيجابياته وسلبياته على اختيار الباحث لمهنة الطب النفسي كمهنة للمستقبل
- كما هدفت هذه الدراسة إلى إثارة اهتمام الطلبة والأهل والمختصين إلى ضرورة طرح هذه المسائل قيد الدراسة والبحث .

6. محددات الدراسة
تتحدد نتائج الدراسة بالمحددات التالية:-

- المحدد المكاني: تم تطبيق الدراسة في محافظة بيت لحم.

- المحدد الزماني: تم تطبيق الدراسة في العام الدراسي:2009/ 2010

- المحدد البشري: تم تطبيق الدراسة على عينة عشوائية من الأطباء الفلسطينيين المتخصصين بـ علم النفس في محافظة بيت وعلى عينة عشوائية من المواطنين البالغين ممن تزيد أعمارهم عن عشرين سنة يتلقون العلاجات الطبية في مستشفيات ومراكز وعيادات محافظة بيت لحم .

2

- أدوات الدراسة: قامت الباحثة بإجراء مقابلات مع ثلاثة متخصصين في مجال علم النفس
ممن يعملون في مستشفيات وعيادات ومراكز طبية في محافظة بيت لحم ومقابلات أخرى مع ومقابلات أخرى مع المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن عشرين عاماً ويتلقون علاجاً طبياً في مستشفيات ومراكز وعيادات محافظة بيت لحم بغرض الوقوف على ايجابيات وسلبيات هذه
المهنة .
صممت الباحثة استبانة لتتعرف من خلالها على أراء ثلاثة متخصصين في مجال علم النفس) ممن يعملون في مستشفيات وعيادات ومراكز طبية في محافظة بيت لحم ومقابلات أخرى مع المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن عشرين عاماً ويتلقون علاجاً طبياً في مستشفيات ومراكز وعيادات محافظة بيت لحم بغرض الوقوف على ايجابيات وسلبيات هذه المهنة .
7.تعريف مصطلحات الدراسة:

مهنة علم النفس:

الواقع المنظور : كل ما يجري على أرض فلسطين " الضفة الغربية وقطاع غزة " على الصعيد الطبي وتحديداً في (علم النفس) وكل ما يتعلق بمستشفياتها وجامعاتها وكلياتها ومراكزها وعياداتها وعدد خريجيها والعاملين في هذا المجال والعاطلين عن العمل والطلبة المقبلين على هذا التخصص داخل الوطن وخارجه .

المستقبل المأمول : الخطط والتطلعات المستقبلية والآمال والطموحات من أجل تحسين هذه المهنة في فلسطين وتطويرها نحو الأفضل

الأثر: ما تتركه ايجابيات وسلبيات كل من الواقع المنظور والمستقبل المأمول على اختيار الباحثة لمهنة علم النفس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الأول والثاني والثالث    الخميس 13 مارس 2014, 21:28

الفصل الثاني: الدراسات السابقة..
مجلة جامعة النجاح للأبحاث - العلوم الانسانية (ب) ISSN: 1727-8449
المجلد 18 ، العدد 1 ، 2004 ، الصفحات: 171-198

أثر انتفاضة الأقصى المبارك في نوعية الألعاب الشعبية التي يمارسها أطفال فلسطين (4 ‏‎–‎‏ سنوات وفي ‏تخليصهم من توتراتهم النفسية "دراسة تحليلية"‏
محمد الحيلة
alhelih@yahoo.com
كلية العلوم التربوية الجامعية، وكالة الغوث الدولية، الأردن‏
تاريخ الاستلام : 12-07-2003 ، تاريخ الموافقة : 02-12-2003
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص:
تنطلق أهمية هذه الدراسة من كون الألعاب الشعبية عامة والإيهامية والتمثيلية منها خاصة من أهم العوامل المؤثرة في تنشئة الأطفال (4-8 سنوات) اجتماعيا ونفسيا، حيث يعد اللعب في هذا المستوى النمائي وظيفة حقيقية وضرورية لنمو شخصية الأطفال من جميع جوانبها العقلية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية، ووسيلة فاعلة لتخليصهم من توترهم النفسي والكشف عن إبداعاتهم. في هذه الفترة من أعمار الأطفال يظهر بوضوح اللعب الإيهامي والتمثيلي، وهو ليس مجرد تقليد لنشاطات الراشدين، بل اندماج أصيل للطفل في جماعة اللعب بهدف بلوغ غاية مشتركة، فاللعب مدرسة حقيقية يتعلم الطفل من خلاله العمل المشترك مع الأطفال الآخرين، ولغة التواصل، وتنسيق أفعاله مع أفعالهم، والتعاون والتفاهم معهم، وهو انعكاس لواقعه اليومي وما يعانيه من مشكلات. لذلك، جاءت هذه الدراسة والتي شملت (2100) طفل فلسطيني ذكرا وأنثى موزعين على (72) روضة ومدرسة في (32) مدينة وقرية ومخيما فلسطينيا، لتحقيق الأهداف الآتية: أولاً: استقصاء أثر انتفاضة الأقصى المبارك في نوعية الألعاب الشعبية الإيهامية والتمثيلية التي يمارسها أطفال فلسطين ممن تتراوح أعمارهم بين (4 و 8 سنوات). ثانياً: استقصاء أثر الألعاب الإيهامية والتمثيلية في تخليص أطفال فلسطين من توترهم النفسي الناتج عن مشاهداتهم اليومية. ثالثاً: بيان دور المعلم في تطوير نشاط الألعاب الشعبية عند الأطفال (4- 8 سنوات).
4
وبذلك أجابت هذه الدراسة عن الأسئلة الثلاثة المتصلة بأهدافها، وأظهرت نتائجها أن انتفاضة الأقصى أثرت في نوعية الألعاب الشعبية الإيهامية والتمثيلية التي يمارسها أطفال فلسطين، حيث تطورت نتيجة ذلك أربع العاب للإناث، وست ألعاب للذكور، وثلاث ألعاب مشتركة بين الذكور والإناث، وألقت الدراسة الضوء على معنى الألعاب الشعبية مقدمة بعض الإرشادات التي نأمل أن تكون عونا للمعلمين في تقديم خدماتهم الجليلة لأطفال اليوم علماء الغد، وخلصت الدراسة إلى المزيد من العناية بألعاب الأطفال بعامة والشعبية منها بخاصة لما لها من أثر في تخليص الأطفال من توترهم النفسي، وضرورة إجراء دراسات أخرى حول رسومات الأطفال وعلاقتها بتوترهم النفسي


المجلد 16 ، العدد 2 ، 2002 ، الصفحات: 513-546

الآثار النفسية الاجتماعية والاقتصادية التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية في ظل انتفاضة الأقصى وعلاقتها ببعض المتغيرات
عبد محمد عساف، منى سعدالله شعث
قسم علم النفس، كلية العلوم التربوية، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين.
تاريخ الاستلام : 11-11-2001 ، تاريخ الموافقة : 11-06-2002
لغة البحث: اللغة العربية

الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى: 1. التعرف إلى الآثار النفسية والاجتماعية التي تعاني منها المرأة الفلسطينية نتيجة العدوان الإسرائيلي على شتى فئات المجتمع خلال انتفاضة الأقصى. 2. التعرف إلى أثر المتغيرات الديمغرافية المختلفة في التباين في تكيف المرأة مع الآثار المترتبة على العدوان الإسرائيلي. 3. التعرف إلى الآثار الإيجابية للانتفاضة في المرأة الفلسطينية. تكونت عينة الدراسة من (900) امرأة تم اختيارهن بالطريقة العشوائية الطبقية من النساء الفلسطينيات في محافظات شمال فلسطين من مستويات علمية وظروف مهنية مختلفة وقد تم بناء استبانه لقياس الضغوطات النفسية والاجتماعية طبقت على أفراد العينة بعد أن استخرجت لها دلالات الصدق
5
والثبات. أظهرت نتائج الدراسة ما يلي: 1. لقد بلغت درجة الآثار النفسية والاجتماعية على المرأة الفلسطينية درجة كلية بلغت (69%). وهذا يعني أن المرأة الفلسطينية تعاني بدرجة عالية نتيجة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. 2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بأثر المتغيرات الديمغرافية التالية: (العمر، والحالة الاجتماعية، ومستوى الدراسة وطبيعة عمل المرأة، ومنطقة السكن، ودخل الأسرة، وجرح أو استشهاد أحد أفراد الأسرة ومصدر الدخل على الضغوط النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها المرأة). 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بالمتغيرات الديمغرافية على (عدد أفراد الأسرة، والتعرض لأحداث الانتفاضة) على الضغوط النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها المرأة. 4. لقد تبين من الدراسة انه على الرغم من الآثار السلبية التي تتعرض له المرأة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى نتيجة للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني إلا انه توجد بعض الآثار الإيجابية، ومن أهمها: ‌أ. أن المجتمع الفلسطيني والذي عماده المرأة اصبح اكثر إدراكاً ورغبة في المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل مما يدل على وعي المجتمع الفلسطيني لهذا السلاح الحاد والفعال والذي أفرزته الانتفاضة حيث نال هذا المجال متوسطات عالية بلغت (73%) ‌ب. اهتمام النساء بشكل اكبر في الأحداث ومتابعة البرامج الإخبارية ولكن في الوقت نفسه عبرن عن رغبة نالت متوسط (67%) في استمرار الانتفاضة بالرغم من درجة إحباط المرأة والضغوط النفسية التي تمر بها. 5. كما أظهرت الدراسة اهتماماً وتوقعات وآمال كبيرة من أن تسفر الانتفاضة عن استقلال وإقامتها الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه ضمن القوانين الدولية. وأوصت الدراسة باستقطاب اكبر للمرأة الفلسطينية بشتى نتائجها وبخاصة نساء المخيمات الفلسطينيات في جمعيات ومؤسسات حكومية وغير حكومية تعمل على دعم المرأة من نواحي اجتماعية واقتصادية وتحقق للمرأة مبدأ التكافل الاجتماعي الهام في هذه المرحلة.







6

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: الفصل الأول والثاني والثالث    الخميس 13 مارس 2014, 21:29

الفصل الثالث: طرق الدراسة وإجراءاتها
طرق الدراسة وإجراءاتها

منهج الدراسة :استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وذلك لأنه يلائم طبيعة وأهداف الدراسة معتمداً على أسلوب الدراسة الميدانية في جمع المعلومات وتم تفريغ النتائج في جدول يتضمن الإيجابيات والسلبات لكل من الواقع المنظور والمستقبل المجهول لعدم دراية الباحث بالأساليب الاحصائية .

مجتمع الدراسة:تكون مجتمع الدراسة الاصلي من مجموع الأطباء العاملين في مهنة الطب تخصص جراحة القلب في فلسطين ذكورا وإناثا
عينة الدراسة:بلغ عدد عينة الدراسة العشوائية ثلاثة متخصصين في جراحة القلب من محافظة بيت لحم وثلاثة طلبة من المقبلين على التخصص في محافظة بيت لحم وثلاثة مواطنين ممن يتلقون العلاج في محافظة بيت لحم من اصل :


الأطباء : ( العدد في محافظة بيت لحم)7
المواطنين: ( العدد في محافظة بيت لحم )100.000
أدوات الدراسة: لكشف عن واقع علم النفس في فلسطين قامت الباحثة ببناء استبانة تهدف إلى الوصول إلى ايجابيات الواقع وسلبياته من وجهة نظر المتخصصين والمواطنين الذين يتلقون العلاج في محافظة بيت لحم
الجزء الأول من الاستبانة تالف من صفحة البيانات
الجزء الثاني واشتمل على 25 فقرة وضعت لقياس ايجابيات الواقع المنظوروسلبياته
الجزء الثالث واشتمل على 20فقرة لقياس ايجابيات المستقبل المأمول وسلبياته
وبذلك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 
الفصل الأول والثاني والثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقلام واعدة  :: العام الدراسي 2013-2014 :: مهارات البحث العلمي-
انتقل الى: