أقلام واعدة
مرحباً بك عضواً جديداً في منتدى أقلام واعدة

أقلام واعدة

إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة النور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: سورة النور   السبت 07 سبتمبر 2013, 19:41

جابات أسئلة الايات الكريمة من سورة النور الصف التاسع

إجابات أسئلة المعجم والدلالة :
1- أستخرج من الآيات الكريمة مضاداً لكل من الكلمات الآتية :
- نور - يصيب - الغدوّ - شرقية
- ظلمة - يصرف - الآصال - غربية
2- أختار الإجابة الصحيحة في ضوء الآيات الكريمة :
أ- "في بحر لجيّ" لجيّ معناها :
1- واسع 2- هائج الموج 3- مضطرب
4- عميق لا يدرك قعره
ب- الظلمات في قوله تعالى : "ظلمات بعضها فوق بعض" تعني :
1- ظلمة الليل 2- ظلمة القبر 3- ظلمة البحر والموج والسحاب
4- ظلمة الطريق
3- أوضح الفرق في المعنى بين الكلمات التي تحتها خطوط في الجمل الآتية :
أ) 1- قال تعالى : } وينزل من السماء من جبال فيها من برد {
- حبات صغيرة من الثلج .
2- بردَ الحداد قطعة الحديد .
- شَكّل الحديد .
3- بردَ الجو مساءً .
- هبطت حرارته .
4- جدَّ الرجل في عمله ثم برَد .
- فتر .
ب) 1- قال تعالى : } ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه { .
- يجمع .
2- قال تعالى : } واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم {
- قرب
3- ألّف طه حسين في العديد من المواضيع الإسلامية .
- كتب .
4- استحوذ على نصيبه من الذهب فألّف .
- صار عنده ألف دينار .
جـ) 1- قال تعالى : } يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار { .
- تتغير من شدة الخوف .
2- قال تعالى : } يقلب الله الليل والنهار { .
- يجعل الليل والنهار يتعاقبان .
3- تقلب الرحالة في البلاد طولاً وعرضاً .
- زار وتجول في البلاد .
4- تقلب الموظف في العديد من المناصب والوظائف العامة .
- شغل .
إجابة أسئلة الفهم والاستيعاب :
1- لِمَ سُميت سورة النور بهذا الاسم ؟
- لما فيها من إشعاعات نورانية ينطق بها قوله تعالى : } الله نور السموات والأرض{. والمحور الذي تدور حوله السورة هو محور العقيدة والتربية ممثلاً بالآداب والأخلاق والأحكام والتشريعات المتعلقة بالفرد والأسرة والمجتمع .
2- ما المحور الذي بنيت عليه سورة النور ؟
- المحور الذي تدور حوله العقيدة والتربية ممثلاً بالآداب والأخلاق والتشريعات المتعلقة بالفرد والأسرة والمجتمع .
3- بم أنار الله - سبحانه وتعالى - السموات ؟
- أنار الله تعالى السموات بنوره .
4- بم أنار الله - سبحانه وتعالى - الأرض ؟
- أنار الله تعالى الأرض بنوره .
5- ما الصورة المحسوسة التي قدمها سبحانه وتعالى لنوره ؟
- صورة مشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة .
6- بم وصف الله - تعالى - كلاً من :
أ- الزجاجة : كوكب دري .
ب- شجرة الزيتون : شجرة مباركة لا شرقية ولا غربية .
جـ- البحر : لجيّ .
7- أعدد صفات المؤمنين المترددين على المساجد كما وردت في الآيات الكريمة .
1- لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .
2- يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة .
8- أذكر ثلاثة شواهد من الآيات الكريمة تدل على وحدانية الله وعظمته .
1- إرجاء الله السحاب ثم التأليف بينه .
2- إنزال الله عز وجل من السماء من جبال فيها برد .
3- خلق الله الكائنات بأشكال مختلفة من أصل واحد .
9- علامَ يدل التنوع في خلق الأحياء مع أنها من أصل واحد ؟
- أن الله على كل شيء قدير .
10- أضع علامة أمام كل فكرة تناولتها الآيات الكريمة من الأفكار الآتية :
أ- الله نور الكون وهاديه
ب- تعظيم المساجد وعمارتها
جـ- مقاطعة الكفار ومحاربتهم .
د- أعمال الكفار لا تنفعهم يوم القيامة .
هـ- التنويه بالعلم ، وبيان منزلة العلماء .
و- الكفار يتخبطون في ظلمات الكفر والضلال .
ز- أحكام الحج والعمرة .
ح- تسبيح المخلوقات ، وتصريف الرياح ، وإنزال المطر ، وخلق الأحياء ،
دلائل على وحدانية الله وقدرته

11- أختار الإجابة الصحيحة من خلال فهمي للآيات الكريمة :
أ) يجد الظمآن اللاهث وراء السراب :
1- رفقاء السوء من الكافرين . 2- ماء عذباً يروي به ظمأه .
3- الله - جل وعلا - فيحاسبه على أعماله . 4- لا شيء .
ب) بارك الله في شجرة الزيتون لأنها :
1- تنبت في الصحراء وتقاوم الجفاف . 2- كل ما فيها ينفع الناس .
3- لا تنبت إلاّ في مواقع معينة . 4- غزيرة الثمر .
جـ) قال تعالى : "والطير صافات" قصد بهذه الآية أن الطير :
1- ساكنات غير متحركات . 2- باسطات أجنحتهن في الهواء .
3- متأهبات للهبوط على الأرض . 4- عائدات إلى أوكارهن مساءً .
إجابة أسئلة التحليل والتذوق :
1- ذكر المفسرون في تفسير قوله تعالى : "الله نور السموات والأرض" .
أن الله قد أنار الأرض بالأنبياء . أو ضح ذلك .
- لأن الأنبياء هدوا الناس إلى الإيمان فكأنهم أناروا لهم الأرض وأخرجوهم من ظلمات الكفر .
2- أوازن بين الكافر والظمآن اللاهث وراء السراب من خلال فهمي للآيات الكريمة .
- أن الكافر لن يجازى على أعماله يوم القيامة ولا تنفعه أعماله مهما كانت خيرة كالظمآن الذي يرى الماء وعندما يقترب منه لا يجد شيئاً .
3- كيف نعظم المساجد ونرفع من شأنها ؟
- بذكر الله فيها وتسبيحه والصلاة فيها .
4- أوضح المقصود من قوله تعالى في الآيات الآتية :
أ- "زيتونة لا شرقية ولا غربية" .
- إذا أشرقت الشمس أشرقت عليها وإذا غربت غربت عليها .
ب- "يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار" .
- لشدة نقاء الزيت وصفاء لونه يظهر كأنه مضيء .
جـ- "فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء" .
- يصيب به من يشاء رحمة لهم ويصرفه عمن يشاء عقاباً لهم .
5- أوضح دلالة الآيات التي تحتها خطوط فيما يأتي :
أ) يجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله" .
- الدلالة على إحسان الله وكرمه على العباد .
ب) "والله يرزق من يشاء بغير حساب" .
- دلالة على كثرة الرزق وتنوعه .
جـ) "إذا أخرج يده لم يكد يراها" .
- دلالة على شدة الظلمة .
6- يرى بعضهم في قوله - تعالى - : "رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله" دعوة للانقطاع عن الدنيا والتفرغ التام للعبادة . أناقش ذلك .
- الإسلام دين عمل ، وهو يقدس العمل ، ويدعو إليه .. ومن ذلك قوله تعالى : "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله .." ، والآية لا تدعو إلى الانقطاع إلى العبادة وترك العمل والتجارة وإنما تدعو إلى ذكر الله .. وعبادته .. في كل أمور حياتنا .. ولا ننسى تقوى الله وذكره ونحن نمارس البيع والتجارة .
7- أدلل من النص على كل من المعاني الآتية :
- خلق الله الليل والنهار في نظام بديع لا يتغير .
* "يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار" .
- أديان الكفار ومعتقداتهم في نهاية الظلمة والخفاء .
* "والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة" .
- دلائل التوحيد والإيمان ظاهرة جلية لا تخفى على أحد .
* "إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار" آية 44 .
- جعل الله - بحكمته - السماء منشأ للخير ومنشأ للشر .
* الآية 43 .
- الهداية الربانية تعم كل مكان .
* الآية 41 .
- من لا يهده الله فلا هادي له .
* "ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور" .
8- أوضح صورة البحر كما عرضتها الآيات مبيناً صلتها بأعمال الكافرين وعقائدهم .
- صورت الآيات البحر .. بأنه بحر عميق ، شديد الكثافة ، شديد الرهبة ، وأن أمواجه رهيبة ضخمة متراكمة، وأن ظلامه شديد رهيب .. وأن السحب فوقه تزيده كثافة ورهبة.
9- صور القرآن الكريم حال الكافر الذي يتوهم أن أعماله ستنفعه يوم القيامة بمن يلهث وراء السراب . أوضح هذه الصورة ودلالتها .
- الأعمال التي لا تصدر عن إيمان لن تعود بالفائدة على صاحبها .. ولن تكون من حسناته يوم القيامة .. تماماً مثل شخص يجري ويلهث ليحصل على الماء من السراب .
10- ما الغاية من التشبيه في الآيات الآتية :
أ) "مثل نوره كمشكاة فيها مصباح" .
- شدة نور الله عز وجل .
ب) "الزجاجة كأنها كوكب دري" .
- شدة ضوء الزجاجة وكأنها كوكب .
جـ) "والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة" .
- فساد أعمال الكافرين .
11- أستخرج من الآيات الكريمة مثالاً لكل من الجناس التام والجناس الناقص .
- تتقلب ، قلوب .
- نورا ، نور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: سورة النور   السبت 07 سبتمبر 2013, 19:42


الأسلوب وطريقة العرض:

يبدأ ـ سبحانه ـ بجملة اسمية تقريرية : ( الله نور السموات والأرض ) ، وفي تحديد المبتدأ ( الله ) والإخبار عنه ( نور السموات والأرض ) إبراز للمتحدث عنه ، وتركيز الاهتمام عليه ، ورأى سبحانه ألاَّ يؤكد قوله ، ليقدمه كحقيقة ثابتة راسخة ، ليس هناك منكر لها ، وإن كان هناك من يزعم غير ذلك ، فهم قلَّة لا تُذكر فكأنهم عدم ، وفي العبارة تشبيه بليغ ، فالله سبحانه ليس نوراً ، فالنور من مخلوقاته ، وحاشا أن يكون ـ سبحانه ـ أحد مخلوقاته ، لكن ـ ومن أجل تقريب المعنى وتقديم المثال المقنع للسامع يشبِّه نفسه بالنور الذي يضيء السموات والأرض ، في إشارة تبرز قدرته وعظمته ، فهو الذي يُكسب السموات والأرض النور .
وللنور معانٍ كثيرة تختلف باختلاف السياق ، فالقرآن نور ( وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً ) ، والرسول ـ صلوات الله عليه ـ نور ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) والنور هداية ( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ) ، ....... وقدَّم سبحانه ( السموات )على ( الأرض ) تكريماً لها فالسماء خالية من الصراعات والظلم ، والسماء لا نهائية الحدود . وفي ( جمع السموات ) ما يشير إلى أنها ليست سماءً واحدة بل سبع سموات يقول سبحانه ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ، ثمَّ استوى إلى السماء فسواهنَّ سبع سموات ) ، وفي الآية إشارة إلى خلق الأرض وإعمارها قبل خلق السموات السبع ، ويكمل سبحانه ( مثل نوره كمشكاة في مصباح ، المصباح في زجاجة ، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه النار ) ، واختلف المفسرون في هذا التشبيه ، هل هو مركب ، يحمل من خلال جزئياته صورة كلية ، نور الله كامل ، صاف ، نقي ، ساطع ، وضّاح ، أم هو تشبيه يقوم على مقارنة الأجزاء كل جزئية بمقابلها ، ونحن إلى الرأي الأول أميل ، إذ نرى أن الله لم يهدف إلى تشبيه نوره كمشكاة فيها مصباح ... وإنما أراد أن يقدم لنا صورة نهائية تقرب إلى عقول السامعين وقلوبهم القدرة الإلهية والحق الإلهي . يقول سبحانه ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) والمشكاة كوة في الجدار لا منفذ لها ، وقيل هي الإناء الذي يوضع فيه زيت الإضاءة وقيل هي الحديدة الموجودة في المصباح والتي يعلق منها في العمود ، ومهما كان المقصود – ونحن نميل إلى التفسير الأول – فإن المشكاة تحمي النور ، وتزيده إنارة وسطوعاً ونقاء ، بحيث يكون في كامل إنارته . ويكمل سبحانه : ( الزجاجة كأنها كوكب دري ) وقاد ، يشبه اللؤلؤ في لمعانه وصفائه ونقائه وشفافيته ، ويفرق العلماء بين الكواكب والنجوم ، فالنجم يضيء بنفسه نتيجة احتراق مكوناته ، والكوكب يعكس الضوء الساقط عليه فيبدو منيراً ، و ( الدري ) نسبة إلى الدر ، و ( الدر ) اللؤلؤ ، ( يوقد من شجرة مباركة ) وبني الفعل للمجهول لتوجيه الاهتمام إلى الحدث ، و ( مباركة ) بما منحها الله من قدرات : إثمارها ، زيتها ، طول مدة حياتها ، تكيفها مع الظروف المناخية الصعبة ، وقد تكون مباركة باعتبارها من أشجار الجنة ، ويحدد هذه الشجرة المباركة : زيتونة ولم يقل – سبحانه ( يوقد من شجرة زيتون مباركة ) حتى لا تكون شجرة واحدة التي حلت عليها بركة الخالق ، بل يشمل صنف هذه الشجرة ، و ( زيتونة ) بدل من شجرة ، قيل بدل كل من كل فزيتونة تعني كل أشجار الزيتون أشجار مباركة ، وقيل بدل بعض من كل فالزيتونة شجرة من الأشجار المباركة أخذ ثمرها واستخرج زيته لإنارة المصباح ، فالتشبيه على زيت ينير مصباحاً .
وفي ( يوقد من شجرة مباركة ) إيجاز بالحذف أخذت ثمارها وعصرت ونقي زيتها ووضع في المصباح ليوقد به ، وقيل مجاز مثل ( اسألوا القرية ) إذ المقصود ( يوقد من زيت شجرة مباركة) ، ( لا شرقية ولا غربية ) ، وقيل في تفسيرها الكثير ؛ لا هي في شرق بلاد العرب ولا غربها ، أي بلاد الشام وهو أصل منبتها ، كما يقولون ، وقيل بل أرض الحجاز ( أرض النبي ) فهي لا تميل إلى الشرق ولا إلى الغرب ، وقيل أن المقصود بالتشبيه النور الإلهي فهو لا شرقي ولا غربي بتحديد الموقع وكأن هناك محذوفاً ( بل يغطي – بنوره – كل مكان ) ، فالنور الساطع من هذه الشجرة غير مقصور على موقع معين ( يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ) ، و ( يكاد ) فعل ناسخ يفيد قرب حدوث الشيء ، ولا يعني حدوثه ، وصيغة المضارع في ( يكاد ) تفيد استمرار هذه الحالة ( قرب حدوث الإضاءة ) والعبارة كناية عن شدة صفاء ونقاء الزيت وتختلف الإضاءة عن الإنارة ، فالإضاءة انتشار الأشعة بصورة تسمح لنا برؤية الأشياء ، وتمييزها ؛ والإنارة خلاصة الإضاءة صفاء ونقاء وإظهاراً للأشياء . ولذا شبه الله سبحانه قدرته وعدله وهدايته بالنور ، و ( لو ) في ( لو لم تمسسه نار ) بمعنى ( إن ) ، وفضل سبحانه استخدام ( لو) لأنها تذهب بالمعنى إلى الزمن الماضي ، مما يؤكد حدوث المتحدث عنه كأنه حقيقة مؤكدة . وجاءت ( نار ) نكرة لتفيد العموم .
ويكمل سبحانه ( نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ) ، واجتهد المفسرون كثيراً في إيضاح المقصود بـ ( نور على نور ) ، فقالوا أن الجملة مستأنفة ، وهي تبين نتائج مجموع التشبيهات السابقة فالمشكاة أحاطت بالنور وحمته من التأثيرات التي قد تؤثر على إضاءته ، فكانت ثابتة في أفضل حالاتها ، وزجاجة المصباح حافظت على نوره وزادته سطوعاً وانتشاراً وإنارة ، ونقاء الزيت ، جعل نوره صافياً بلا شوائب .. فكان نوره خلاصة النور وكأنه ( نور على نور ) في إضافة عامل إنارة إلى عامل إنارة آخر ، وقيل ( نور على نور ) تعني كتاباً ـ القرآن الكريم ـ نزل على ( نور ) أي : على رسول الله صلوات الله عليه ، فالقرآن نور في هديه وإنارته طريق العقل والقلب إلى التوحيد بالله والعمل بتعاليمه نزل على ( نور ) : محمد صلوات الله عليه ، الذي اصطفاه الله وعلمه ورباه على الصدق والعدل والأمانة والإخلاص ... ليكون نوراً متميزاً على غيره ، وجاءت ( نور ) الأولى والثانية نكرتين لتفيدا إطلاق ما تحمله كل منهما من معان ، دون حصر أو تحديد ، ويكمل – سبحانه – ( يهدي الله لنوره من يشاء ) ونوره هنا تعني ( لهديه ) أو ( لتعاليمه ومبادئه ) ، و( يهدي ) ينير لهم طريق الهداية فيسيرون فيه ، فهو يفتح قلوبهم للإيمان ، وعليهم القيام بالفعل : ( السير في هذا الطريق ) وجاءت ( نور ) مضافة إلى الضمير العائد على ( الله ) لتفيد خصوصية الهداية لتعاليمه . ( من يشاء ) ، و ( من ) اسم موصول في محل نصب مفعول به لـ ( يهدي ) وفاعل ( يشاء ) قد يكون الله سبحانه ، وقد يكون المصدر المؤول ( أن يهدي ) أو الصريح الاهتداء . وعلى هذا التفسير ، يكون المهتدي هو الراغب والساعي إلى الاهتداء ، فينير الله له الطريق ليهتدي ، أي التفكير في أمر هذا الدين ويصل إلى الاقتناع بوجود خالق وبوحدانيته وبقدرته ، أي أنه يتميز بعقل قادر على دراسة الأشياء والوصول إلى النتائج ، فيهيئ له الله طريق الهداية .
ويكمل – سبحانه – ( ويضرب الله الأمثال للناس ، والله بكل شيء عليم ) ، ويضرب هنا بمعنى يقدم ويبين ، و ( للناس ) تعني لكل خلقه من البشر ، لا للمؤمنين ، أو المسلمين وحدهم ، أي أن الأمثلة – هنا – تتعلق بالناس كافة ، و في موقف آخر قد يخص بأمثاله فئة محددة ، بحسب الحالة المراد التمثيل بها ، ( والله بكل شيء عليم ) ، والله عليم بمن سيهتدي ومن سيبقى على ضلاله ، وعليم بما تفعلون وبما تفكرون ، وقدم شبه الجملة ( بكل شيء ) لأن المقام يختص باتساع علمه كما أن العبارة تحمل طمأنة للمسلمين بأن الله يعلم حقيقة عملهم فيجازيهم عليه ، وفي العبارة حث للناس للالتزام بتعاليم الله ، أو فيها تحذير لهم ، عما سيحيق بهم إذا بقوا على غيهم .
ثم ينتقل سبحانه ليقدم لنا صورة عن المؤمنين المتقين فيقول : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ) وكثر الحديث حول شبه الجملة ( في بيوت ) فرأى بعضهم أنها في محل نصب حال من ( نوره ) ، وقيل بل في محل جر نعت لـ ( كمشكاة ) ، وقال آخرون في محل رفع خبر مقدم لـ ( رجال ) ، والمقصود بـ ( البيوت ) مساجد الله ، ومن جعل ( بيوت )في محل نصب حال أو جر نعت زعم أن المقصود بـ (البيوت ) الأديرة وبيوت الرهبان ؛ لأنها كانت تضاء ، بينما إضاءة المساجد أدخلها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقيل أضيئت المساجد زمن الرسول لكن بعد نزول الآية لا قبلها ، ومن جعل ( في بيوت ) في محل رفع خبر مقدم جعل ( بيوت ) تعني مساجد الله ، دون الحاجة إلى الابتعاد عن التفسير ، و ( أذن الله أن ترفع ) ، و ( أذن الله ) بمعنى شاء الله ، و ( أن ترفع ) بمعنى أن تبنى ، وقد يكون الرفع معنوياً بمعنى أن تعلو وتسمو على غيرها لأنها دور عبادة ( يذكر فيها اسمه ) و ( يسبح ) في محل جر نعت لبيوت ( في بيوت يسبح له فيها ... ) و( بالغدو والآصال ) طباق يفيد الشمول والاستمرار وفسر المفسرون قول – سبحانه – ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) على رأيين فمن زعم أن ( بيوت ) تعني الأديرة وبيوت الرهبان جعل المقصود بـ ( رجال لا تلهيهم تجارة ) الرهبان والقساوسة ، وهم منقطعون لعبادة الله ، لا يمارسون تجارة أو غيرها من ألوان المهن والحرف ، ومن رأي أن ( بيوت ) تعني مساجد ، رأى أن المقصود بـ ( رجال لا تلهيهم تجارة .. ) المسلمون ، و ( لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) لا تعني أنهم لا يمارسون التجارة ، لكنها ممارسة لا تلهيهم عن ذكر الله .
والتجارة : جلب السلع بغرض تحقيق الربح في بيعها ، بينما البيع أعم ، إذ يشمل التجارة وأشياء أخرى نبيعها لحاجتنا إلى ثمنها .
ويكمل سبحانه واصفاً الرجال ( يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ) ، و ( يخافون ) هنا بمعنى ( يتقون ) بأفعالهم وتمسكهم بتعاليم الخالق ( يوماً تتقلب فيه القلوب ) ، و ( تتقلب) تعني تضطرب وتغير مواضعها ، خوفاً ووجلاً ، كما يتقلب المرء في مكانه ، ويكمل سبحانه ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ) ويبدو في الكلام محذوف قبل ( ليجزيهم ) تقديره يفعلون هذا ( إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة .... ) أملاً ورغبة في أن يجزيهم الله وقد تكون العبارة متعلقة بـ ( يخافون ) : أي كان حزنهم سبباً للجزاء على أعمالهم الناشئة عن ذلك الخوف . و ( أحسن ما عملوا ) تعني على أحسن أعمالهم ، أو أحسن من أعمالهم ، والثانية أقرب لطبيعة جزاء الله – سبحانه – بل و ( يزيدهم من فضله ) ، ويحبب سبحانه المسلمين في تنفيذ أوامره والابتعاد عن نواهيه لينالوا أفضل جزاء : ( والله يرزق من يشاء بغير حساب ) ، أي يضاعف له الرزق أضعافاً مضاعفة.
ويقدم لنا صورة مقابلة فيقول : ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ، يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاء لم يجده شيئاً ) والذين كفروا ولم يؤمنوا بالله ، أعمالهم مهما بدت لهم حسنة وصالحة ، فلا أجر لها ، فهي ( كسراب ) والسراب ما يراه المسافر في الصحراء فيحسبه ماء بسبب تغير كثافة الهواء الجوي بفعل حرارة الصحراء ، فإذا اقترب من الموقع الذي اعتقد وجود الماء فيه ، لم يجد ماء ، وكذا الكافر يظن بعمله سينال مرضاة الله وأجره ، فإذا جاء يوم الحساب ، تبين له أن لا أجر له ، و ( قيعة ) موقع أو مكان محدد .
وجعل ـ سبحانه _ رؤية السراب أو توهم وجود الماء للظمآن ، وهو الأكثر حاجة للماء ليشرب ويرتوي ، ليبين حاجة الكافر يوم الحساب ، لحسنات ربه المفقودة ، و( أل ) في ( الظمآن) جنسية ، ويكمل سبحانه رسم الصورة فيقول ( ووجد الله عنده فوفّاه حسابه والله سريع الحساب ) ، فبدلاً من الوصول إلى الماء ، سيجد نفسه أمام الله يحاسبه على كفره ، و( وفاه ) بمعنى قدّم له الحساب كاملاً غير منقوص ، فالله كما يوفي المؤمن حقه ، يوفي الكافر حقه ، وفي العبارة توعد خفي بالكافرين ، وحث لهم للعودة عن غيهم ، ويبدو ذلك واضحاً في ( والله سريع الحساب ) لا يؤخر جزاء .
ويقدِّم ـ سبحانه ـ صورة أخرى لحال الكافر يوم الحساب فيقول : ( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه الموج ) . و( أو ) إذا جاءت في عطف التشبيهات تفيد تخيير السامع بالأخذ بما قبلها أو بما بعدها ، والتشبيه يشير إلى تمثيل حال الذين كفروا في أعمالهم التي يعملونها وهم غير مؤمنين بحال من ركب البحر يرجو بلوغ غايته ، فإذا هو في ظلمات تحول بينه والاهتداء إلى الطريق وجاءت ( ظلمات ) جمعاً لتفيد الكثرة التي تشير إلى صعوبة أو استحالة الخروج منها ـ ماداموا على كفرهم ـ أو أنهم كلما ظنوا أنهم خارجون من هذه الظلمة ، خاب رجاؤهم ، وربط الظلمات بـ ( بحر لجي ) ، و ( اللجي ) منسوب إلى اللجة ، واللج معظم البحر والمعنى في بحر عميق والغرض زيادة إظهار المعنى المراد ، والموج اسم جمع موجة ، وقد أخذ من ماج البحر بمعنى اضطرب ، فالموج ماء مضطرب يعلو ويهبط نتيجة حركة الرياح ، وتفيد العبارة زيادة حاجة المبحر إلى هادٍ ومنقذ .
ويكمل سبحانه صورة المعاناة التي يواجهها الكافر فيقول ( موج من فوقه موج من فوقه سحاب ، ظلمات بعضها فوق بعض ، إذا أخرج يده لم يكد يراها ) و( إذا ) هنا تفيد ثبوت أو رجحان جواب الشرط ( لم يكد يراها ) ،لا لفعل الشرط ( أخرج يده ) ويختتم سبحانه الصورة بالنتيجة التي يقدمها للكافر ليعود عن غيه ، وللمؤمن ليتشبث بإيمانه ( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ) ، فمن لم يهده الله فلا هادي له ، و ( نوراً ) في ( لم يجعل الله له نوراً ) بمعنى عقلاً هادياً ، و ( نور ) الثانية بمعنى هادٍ أو هداية .
ويطلب الله سبحانه التأمل في مخلوقاته والاعتبار ، كيف هدى الله تعالى كثيراً من أهل السماوات والأرض يقول : ( ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات ) والخطاب في ( ألم تر ) موجه للرسول ، وقيل بل للعموم ، لأن الرسول يدرك أن كل المخلوقات تسبح لله ، فالطلب من كل الناس التأمل والاعتبار ، والاستفهام في ( ألم تر أن الله .... ) بغرض التعجب من حال المشركين الذين هم من أصحاب العقول ، ومع هذا لم تقدهم عقولهم إلى الهدى ، بينما باقي مخلوقات الله – التي تقل عن الإنسان قدرة وإدراكاً أدركت عظمة الخالق فسبحت بحمده ، و ( من ) في ( من في السماء والأرض ) تفيد الشمول فهي بمعنى ( كل ) ، وخص ( الطير ) بالذكر لأنها تقابل الإنسان والحيوانات المستقرة على الأرض ، و( بين السموات والأرض ) غير مقصورة على الإنسان والحيوان فتقديم السموات يشير إلى أنَّ المقصود كل مخلوقات الله ومن بينها الملائكة والجن ، و( من ) للعاقل واستخدمت هنا لتغليب العاقل ، أو تكريماً لهذه المخلوقات ورفعاً لها إلى درجة العقلاء ، والصافات : الباسطات أجنحتها في أثناء الطيران .
( كلٌّ قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما تعملون ) . ( كل ) تعود على المخلوقات ، ونونت بسبب حذف المضاف إليه للمعرفة والإيجاز ، و( علم ) بمعنى عرف وخص علم العقلاء بالصلاة وعلم باقي المخلوقات بالتسبيح تفريقاً لهما . و ( الله عليم بما يفعلون ) تفريقاً بين من يصلي إيماناً ومن يصلي نفاقاً وخداعاً ، و ( عليم ) صيغة مبالغة من ( علم ) ، و( عليم ) معرفة ناجمة عن علم بحقيقة الأشياء وسلوكياتها .
ويكمل سبحانه : ( ولله ملك السموات والأرض وإلى الله المصير ) وفي العبارة قصران بتقديم ما حقه التأخير ففي الأولى قصر ( ملك السموات والأرض ) على ( الله ) سبحانه وفي الثانية قصر عليه ( المصير ) على الله وفي العبارة تذكير بقدرة الله ، وترغيب للمؤمنين مقابل ترهيب للكفار من أن إليه المصير فيكون الحساب والجزاء .
ويقدم ـ سبحانه ـ صورة عن قدرته في التأثير على الجماد عل السامعين يدركون هذه القدرة فيتّعظون ، يقول : ( ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ، ثم يجعله ركاماً ، فترى الودق يخرج من خلاله ) . والاستفهام هنا ـ كسابقه ـ يفيد التعجب من عدم إدراك السامع لقدرة الله التي تعدت الكائنات الحية لتؤثر في الجماد فينساق لأوامر الله ، وينفذ إرادته ، فالله يزجي السحاب ( يدفعه برفق عن طريق الرياح إلى حيث يريد ) ثمَّ يؤلّف بينه ( يجعله يتقارب ويتجمع ويتلاصق ، ثمَّ يجعله ركاماً ( طبقات يعلو بعضها ) أي يزداد تكاثف البخار فيه ، فترى الودق يخرج من خلاله ، و ( الودق ) المطر يخرج من بين جزيئاته ، و ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) فيتساقط المطر من السماء ( أي من جهة السماء التي تواجه الأرض ) و ( من الجبال ) بدل اشتمال من ( من السماء ) لأن المراد بالجبال سحاب أمثال الجبال ، و ( من ) الأولى والثانية ابتدائية و ( من ) في ( من برد ) زائدة – لمن أجاز زيادة ( من ) في الجملة المثبتة ، أو هي اسم بمعنى بعض ، و ( برد ) مفعول به للفعل .ولـ ( من ) في من جبال ثلاثة أوجه إعرابية :
أ - لابتداء الغاية فتكون هي ومجرورها بدل اشتمال
ب - للتبعيض فتكون هي ومجرورها في محل نصب مفعول به لـ ( ينزل )
ج - زائدة ، فتعرب جبال مفعولاً به لـ ( ينزل ) : ( ينزل من السماء جبالاً ) .
ويكمل سبحانه ( فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء ) ، وتحمل الآية معنيين ، إذ قيل إن الفعل ( يصيب ) ومصدره ( إصابة ) إذا أطلق دل على حلول مكروه ، ومن ذلك سميت الحادثة المكروهة مصيبة ، فيصيب هنا تعني يوقع به المكروه بمن يشاء من مخلوقاته ، و ( يصرفه عن من يشاء ) يحميهم عن الإصابة به ، ويرجح قولهم أن الآية تتحدث عن مطر غزير مدرار وعن جبال سحاب وبرد ... ويرى آخرون أن المطر خير ، وأن الله ( يصيب به من يشاء ) أي يرزق به من يشاء و ( يصرفه عن من يشاء ) يحرم منه من يشاء ، فالله القادر والعاطي والمانع ...
ويكمل – سبحانه – ( يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ) والجملة في محل نصب نعت لـ ( سحاباً ) والـ ( سنا ) ضوء البرق وضوء النهار ، وال ( سناء ) الرفعة والعلو ، والآية تشير إلى تأثير البرق على المخلوقات ، وخص ( الأبصار ) لأنها العضو الذي يتأثر بضوء البرق ويشعر به ، وهو ضوء شديد يسيطر على الأبصار ويأسرها ، ويذهب بها فيؤثر في القدرة اللحظية على الإبصار ورؤية الأشياء .
ويقدم دليلاً ثالثاً على قدرته فيقول : ( يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ) والتضعيف في ( يقلب ) لإفادة تكرار الفعل واستمراريته ، ويذكر سبحانه الفاعل ( الله ) لينفي ما قد يتبادر إلى ذهن بعض الجدليين أو الطبيعيين بأن مرد ذلك الطبيعة ، و ( يقلب ) : تعني يحوله عن وجهه ، و( الليل والنهار ) أي يضع كل منهما موضع الآخر ، وإن هذا العمل لعبرة لأولي الأبصار ، والعبرة هنا عقلية ناجمة عن تأمل وتحليل وتفكير ، والتفكير هنا ليس في ظاهر هذا التقلب فقط ، بل في مغزاه ، يقول تعالى في موقع آخر ( هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً ) فالليل للراحة والسكينة ، والنهار للتدبر وتوفير ما يعتاش به ، ويقول سبحانه ( وجعلنا الليل والنهار آيتين .. )
ويكمل سبحانه : ( والله خلق كل دابة من ماء ) والدابة كل ما دب على الأرض ، والخلق كان من ماء التناسل ، وخلقهم أصنافاً وأنواعاً : فمنهم من يمشي على بطنه كالثعابين ، ومنهم من يمشي على رجلين كالطيور والإنسان ، ومنهم من يمشي على أربع كالثديات ...
ويكمل سبحانه ( يخلق الله ما يشاء ) في إشارة إلى استمرار عملية الخلق وعدم توقفها ، ( إن الله على كل شيء قدير ) وقدم شبه الجملة ( على كل شيء ) لإبراز قدرة الله التي تغطي كل الأشياء ، وكلمة ( شيء ) تشمل الكائنات الحية والجماد ، كما تشمل الماديات والمعنويات ، فهي تشمل كل الموجودات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: سورة النور   الأحد 31 أغسطس 2014, 22:00

[rtl]) سورة النّور- مدنيّة (آياتها64)[/rtl]
[rtl]الآية[/rtl]
[rtl]الكلمة[/rtl]
[rtl]التفسير[/rtl]
[rtl]35[/rtl]
[rtl]الله نور السّمـوات[/rtl][rtl]منوّرهما أو هادي أهلهما أو موجدهما[/rtl]
[rtl]35[/rtl]
[rtl]كمشكاة[/rtl][rtl]كنور كوّة غير نافذة[/rtl]
[rtl]35[/rtl]
[rtl]مصباح[/rtl][rtl]سراج ضخم ثاقب[/rtl]
[rtl]35[/rtl]
[rtl]زجاجة[/rtl][rtl]قنديل من الزجاج صاف أزهر[/rtl]
[rtl]35[/rtl]
[rtl]كوكب درّي[/rtl][rtl]مضيء متلألئ صافٍ[/rtl]
[rtl]36[/rtl]
[rtl]بيوت[/rtl][rtl]هي المساجد كلّها[/rtl]
[rtl]36[/rtl]
[rtl]أن ترفع[/rtl][rtl]أن تُعظّم وتـُطهّر[/rtl]
[rtl]36[/rtl]
[rtl]بالغدوّ والآصال[/rtl][rtl]أول النهار وآخره[/rtl]
[rtl]38[/rtl]
[rtl]بغير حساب[/rtl][rtl]بلا نهاية لما يُعطي، أو بتوسّع[/rtl]
[rtl]39[/rtl]
[rtl]كسراب[/rtl][rtl]شعاع يُرى ظهرا في البرّ عند اشتداد الحرّ كالماء السارب[/rtl]
[rtl]39[/rtl]
[rtl]بقيعة[/rtl][rtl]في منبسطة من الأرض متـسع[/rtl]
[rtl]40[/rtl]
[rtl]بحر لجّي[/rtl][rtl]عميق كثير الماء[/rtl]
[rtl]40[/rtl]
[rtl]يغشاه[/rtl][rtl]يعلوه ويغطّيه[/rtl]
[rtl]40[/rtl]
[rtl]سحاب[/rtl][rtl]غيم يحجب أنوار السّماء[/rtl]
[rtl]41[/rtl]
[rtl]صافات[/rtl][rtl]باسطات أجنحتهن في الهواء[/rtl]
[rtl]43[/rtl]
[rtl]يُزجي سحابا[/rtl][rtl]يسوقه برفق إلى حيث يريد[/rtl]
[rtl]43[/rtl]
[rtl]يجعله ركاما[/rtl][rtl]مجتمعا بعضه فوق بعض[/rtl]
[rtl]43[/rtl]
[rtl]الودق[/rtl][rtl]المطر[/rtl]
[rtl]43[/rtl]
[rtl]من خلاله[/rtl][rtl]من فتوقه ومخارجه[/rtl]
[rtl]43[/rtl]
[rtl]سنا برقه[/rtl][rtl]ضوء برقه ولمعانه[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: سورة النور   الأحد 31 أغسطس 2014, 22:04

الأفكار الرئيسية

 تحدد الطالب الأفكار الرئيسة الواردة في الآيات .
- الله نور السموات والأرض.
- الله يهدي إلى سبيله من يشاء من عباده .
- نور الله يسعى في بيوته العامرة بذكره.
- المؤمنون رجال لا ينشغلون بزخارف الدنيا عن عبادة الله .
- ثواب الله للمؤمنين وهو الرازق بغير حساب .
- الكفار خدعوا أنفسهم بأوهامهم فغرقوا في ظلمات الجهل والضلال.
- كل ما في السموات والأرض يسبح لله.
- سقوط المطر مثال على قدرة الله.
- المؤمنون هم الذين يتفكرون في خلق الله ، فيزدادون إيماناً به.
- الله قادر على كل شيء ، فهو خلق كلّ شيء في هذا الكون بحكمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 
سورة النور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقلام واعدة  :: العام الدراسي :2012-2013 :: الصف التاسع-
انتقل الى: