أقلام واعدة
مرحباً بك عضواً جديداً في منتدى أقلام واعدة

أقلام واعدة

إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صباح الخير يا وطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: صباح الخير يا وطني    الأحد 18 نوفمبر 2012, 13:49

صباح
الخير ...يا وطنى



صباح
الخير...يا ارضا...عشقناها مدى الزمن



صباح
نهارك النادي ...بحضن ربيعك الأخضر



صباح
المسك والعنبر



صباح
التين والزيتون... والليمون و الزعتر



صباح
جبالك الشماء



تعانق
في الصباح وفي المساء...مروجك الخضراء نحبك...نفتديك...نجود بالأرواح ...بل أكثر



فحبك
...من أمانينا...وكل وجودنا ...اكبر



صباحك أيها
الأرض التي بحماكِ... لن نقهر



إذا ما
طال قيدك ...نحن اقسمنا...غدا يكسر



صباح
الخير ...يا وطني



صباح
الشمس ...في أفاقها ...مزهوة تختال



تصلى
الفجر بين يديك ...



تقبل وجنتيك
...برقة ودلال



صباح
الخير...يا وطني



يطيب
الشعر...حين الشعر فيك يقال



وان
غنيت موالا ...فهل يحلو لغير عيونك الموال



صباح
مواكب الأطفال...يا من تعشق الأطفال



ويعشق
اسمك الأطفال



صباح
مناضليك الصيد...في الأكبال...في الأغلال



صباح
العاشقين ثراك...لن يلقوا...بغير حماك



ما
ارتحلوا...عصا الترحال



فأنت
وصية الأجيال ...للأجيال...للأجيال



صباح
الخير...يا وطني



صباح
المسجد الاقصى...أسيرا شامخا ...ما زال



لم
تكسر أباء جبينه الأغلال



تنادى
مأذنه ...غيابك طال



وتهتف
بي...تعال تعال



ويبقى
الرجع...في الاسحار...والاصال



صباح
الخير...يا وطنى



صباح
مروجك الغناء



صباح
الفل والنسرين والانداء



صباح
المجد والحريه الحمراء...يرويها دم الشهداء



صباحك
انت ...يا وطنى ...بشمسك ...نقهر الظلماء



بحبك
...في جوارحنا الحزينه ...تورق الصحراء



تحليل النص**


صباح
الخير ...يا وطنى



صباح
الخير...يا ارضا...عشقناها مدى الزمن



صباح
نهارك النادي ...بحضن ربيعك الأخضر



صباح
المسك والعنبر



صباح
التين والزيتون... والليمون و الزعتر



صباح
جبالك الشماء



تعانق
في الصباح وفي المساء...مروجك الخضراء نحبك...نفتديك...نجود بالأرواح ...بل أكثر



فحبك
...من أمانينا...وكل وجودنا ...اكبر



صباحك
أيها الأرض التي بحماكِ... لن نقهر



إذا ما
طال قيدك ...نحن اقسمنا...غدا يكسر



معاني
امفردات والجمل **




الكلمه

المعنــــــــــــــــــى

المسك والعنبر

نوعان من الطيب

الشماء

المرتفعه

المروج

ارض واسعه دات نبات

الحمى

ما يحمى ويدافع عنه

نقهر

نغلب









الشرح
**



يوجه
الشاعر تحيه الى وطنه مفعمه با الحب والشوق ويكرر التحيه لارض وطنه التى عشقها
ابناء فلسطين على مدى الزمن ولم يتوقف عشقهم لها للحظه واحده كما يلقي بتحيته على
نهار الارض الطيبه فلسطين وقد احتضنته الربيع الندى بجماله فتضوع التراب عبقا طيبا
ويطوف الشاعر مبهورا بجمال وطنه الشماء تشرف على مروجه الخضراء الفاتنه وقد التفت
الجبال حولها وكانها تعانقها فألقى تحيته عليها معبرا عن حب اهل فلسطين لوطنهم
ودليل هدا الحب والوفاء تلك التضحيات التى لم تتوقف ان حب هدا الوطن اعظم من كل
امنيه بل واكبر من وجود اهله ويؤكد الشاعر ان ابناء فلسطين لن يغلبو في حمى وطنهم ويقسمو
ان ابناء فلسطين سيحطمون قيود وطنهم مهما طال الزمن



مواطن الجمال **


(صباح
الخير ) تكرارها يوحي بتلذذ الشاعر بلقاء وطنه والتحدث اليه



(يا
وطنى ) اسلوب نداء يوحي بحب واعجاب الشاعر بوطنه وعلو شئنه



(صباح
الخير يا ارض عشقناها مدى الزمن )يخاطب الشاعر ارض وطنه وكأنها معشوقه لم يتوقف
عشق ابناء فلسطين لها مدى الآبد



(صباح
نهارك النادى بحضن ربيعك الاخضر ) يشبه الشاعر الربيع بأم تحضن طفلها ويشبه النهار
النادى بهدا الطفل



النص **


صباح
الخير ...يا وطني



صباح
الشمس ...في أفاقها ...مزهوة تختال



تصلى
الفجر بين يديك ...



تقبل
وجنتيك ...برقة ودلال



صباح
الخير...يا وطني



يطيب
الشعر...حين الشعر فيك يقال



وان
غنيت موالا ...فهل يحلو لغير عيونك الموال






معاني
الكلمات **




الكلمه

معناها

الافاق

النواحي

مزهوه

مفتخرة

تختال

تتبختر






الشرح
**



وفي
المقطوعه التانيه يعاود الشاعر القاء تحيته على وطنه الغالي فلسطين والشمس في
نواحيها تنتقل باشعتها الجميله كعروس تسير مفتخرة تتبختر في دلاال وجمال وتقف
بخشوع امامك يا وطنى ساعه الفجر وكأنها في صلاه ما اجمل الشعر حين نقوله فيك يا
وطنى الغالي وما اجمل الموال حين يغني فيه بجماله ولا اجد اجمل منك يا وطنى اتغني
بحبه وجماله ومفاتنه






مواطن الجمال **


(صباح
الخير يا وطنى ) اسلوب نداء يفيد عظمه الوطن



(الشمس
مزهوه تختال ) شبه الشاعر الشمس بعروس تتباها بجمالها وتتبختر في مشيتها



(تصلى
الشمس بين يديك ) صور الشاعر لحظه الشروق وما فيها من جمال وخشوع






صباح
مواكب الأطفال...يا من تعشق الأطفال



ويعشق
اسمك الأطفال



صباح
مناضليك الصيد...في الأكبال...في الأغلال



صباح
العاشقين ثراك...لن يلقوا...بغير حماك



ما
ارتحلوا...عصا الترحال



فأنت
وصية الأجيال ...للأجيال...للأجيال



معاني
الكلمات **




الكلمه

معناها

مواكب

مشاه

الصيد

ذو قوة

الاكبال

القيود

الاغلاال

اطواق من الحديد



الشرح **


الاطفال
عند الشاعر حضور جميل فهم رمز الحياه والجمال والمستقبل الواعد والمستقبل يتباها
بأطفاله ويحبهم فهم سر وجوده وبقائه وعزته وكرامته وتحيه الشاعر الى وطنه في هدا
المقطع عبر اطفال فلسطين الدين يحبهم وطنهم وهم يحبوه كما يوجه تحيته الى وطنه
فلسطين عبر مناضله الذين يرسفون في الاغلاال والقيود في سجون المحتل وتحيه بأسم كل
العاشقين لترابك ايها الوطن الذين عاهدو الله بلآ يقبلو عنك بديلا مهما طالت سنوات
الغربه والترحال



مواطن الجمال **


(صباح
مواكب الاطفال ) تعبير يشير الى حب الوطن موصول بقلوب الاجيال يرثه الاباء للابناء



(يا من
تعشق الاطفال ويعشق اسمك الاطفال ) نداء يفيد الحب والتعظيم



(فأنت
وصيه الاجيال ) شبه الوطن با الوصيه



(الاجيال
**الاجيال **الاجيال ) تكرارها يدل على مدى تمسك ابناء فلسطين بوطنهم جيل بعد جيل



النص**


الخير...يا
وطني



صباح
المسجد الاقصى...أسيرا شامخا ...ما زال



لم
تكسر أباء جبينه الأغلال



تنادى
مأذنه ...غيابك طال



وتهتف
بي...تعال تعال



ويبقى
الرجع...في الاسحار...والاصال



صباح
الخير...يا وطنى



صباح مروجك
الغناء



صباح
الفل والنسرين والانداء



صباح
المجد والحريه الحمراء...يرويها دم الشهداء



صباحك
انت ...يا وطنى ...بشمسك ...نقهر الظلماء



بحبك
...في جوارحنا الحزينه ...تورق الصحراء



معاني الكلمات**




الكلمه

معناها

شامخا

عزيزا

النسرين

ورد ابيض عطري

الجوارح

عضو من
الانسان






الشرح **


يعاود
الشاعر تحيته لوطنه فلسطين عبر المسجد لاقصى الاسير رغم اسرة الا انه سيبقى شامخا
وهي هي مأدنه الحزينه نتاديني كي تخلصها من محتلها الاتم ويضل يرجع صوتها ويتكرر
عبر الاسحار والاصال ويعود الشاعر يتغنى بجمال وطنه متمثلا في مروجه الخضراء
ووروده العبقى ويؤكد ان حريه وطنه قريبه ومواكب الشهداء تقدم دمأها بسخاء وان شمس
الحق ستقهر ظلام الباطل



مواطن
الجمال **



(الاسحاروالاصال
) تضاد



(جوارحنا
الحز ينه ) شبه الجوارح يأنسان حزين



(تورق
الصحراء ) كنايه عن عوده الحياة للأرض القاحلة الجرداء





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: صباح الخير يا وطني    الأحد 18 نوفمبر 2012, 13:51

صباح الخير يا وطني


أولا : من حيث الشكل
1. المفردات:
النادي – المسك والعنبر – الشمَّاء – تعانق – المروج – نجود – آفاق – مزهوة –
تختال – الموال – الصِّيد – الأكبال – الأغلال – ثراك – الترحال - شامخَا – إباء –
الرجع – الأسحار – الآصال- الغنَّاء – النسرين – جوارحنا.
2. التراكيب:
نجود بِـ - أكبر من – يحلو لِِِـ - تهتف بِـ .
3. ضبط بنية الكلمات:
بِِحِضن ( بكسر الحاء وليس ضمها) – الصِّيْد ( بكسر الصاد المشددة) – ثَراك ( بفتح
الثاء) - الغَنَّاء ( بفتح الغين والنون المشددة) – نُقهَر ( بضم النون وليس
فتحها).
4. الأساليب اللغوية:
v النداء:
- يا أرضًاعشقناها.
- أيها الأرض.
- يا وطني.
- يا من تعشق الأطفال.
v النفي:
- لن نُقهر.
- لن يلقوا عصا الترحال.
- لم تَكسِر إباءَ جبينِه الأغلال.
v الشرط:
- إذا ما طال قيدك نحن أقسمنا غدًا يُكسر.
- إنْ غنيَتُ موالاً ، فهل يحلو لغير عيونك الموال.
v
التفضيل:
- نجود بالأرواح بل أكثر.
- فحبك .. من أمانينا .. وكل وجودنا ..أكبر.
5. دلالات الألفاظ و العبارات :
- صباح جبالك الشَّمَّاء: دليل على ارتفاع منزلة الوطن و علو قدرة.
- لن نُقهر: دليل على رفض الذل و الإحتلال مهما وصلنا إلية من ضعف.
- صباح الشمس في آفاقها مزهوة تختال: دليل على أن شمس الحرية ستشرق يومًا ما
لامحالة ، و أن الوطن سيصبح حًرا مفتخراً بحريته.
- صباح مناضليك الصًيد في الأكبال في الأغلال: دليل على أننا لا ننسى أسرانا
ومعتقلينا الذين ضحوا لأجل هذا الوطن.
- لن يُلقوا عصا الترحال: دليل على أنهم لن يقيموا بصورة دائمة في البلاد التي
هاجروا إليها ، و هو دليل على تمسكهم بحق العودة.
- صباح المسجد الأقصى: دليل على أهمية القدس و المسجد الأقصي لدى الشعب الفلسطيني.
- أسيرًا شامخًا: دليل على أن المسجد الأقصى وأهله لا يرضون بالذل برغم الأسر و
الاحتلال المفروض عليهم.
- صباح المجد و الحرية الحمراء: دليل على أن تحرير الأوطان لا يأتي إلا بالجهاد و
بذل الدماء رخيصة.
- في جوارحنا الحزينة: دليل على الواقع المؤلم الذي يعيشة الشعب الفلسطيني.
- فهل يحلو لغير عيونك الموال؟ استفهام غرضه النفي.
6- الصور الجمالية:
- بحضن ربيعك الأخضر: شبه المروج الخضراء في وطنه بحضن الأم ، واختار الشاعر الحضن
دليلاً على عاطفة الحب بينه وبين وطنه.
- صباح جبالك الشمَّاء تعانق في الصباح والمساء مروجك الخضراء: شَبَّه الجبال
العالية والمروج الخضراء في وطنه بشخصين يتعانقان ، دليلاً على انتشارالمحبة بين
أبناء الشعب الفلسطيني سواء أكانوا في الجبال أم في المروج .
- فحبك ..من أمانينا..و كل وجودنا .. أكبر: فيه تقديم و تأخير . و أصل العبارة :
فحبك أكبر من أمانينا و كل وجودنا.
- إذا ما طال قيدك .. نحن أقسمنا .. غدًا يُكسر: شبَّه الاحتلال بالقيد الحديدي ،
وشَبَّه الوطن بالشخص المقَيد، و شَبه تحرير الوطن بكسر هذا القيد.
- صباح الشمس في آفاقها مزهوَّة تختال: صوَّر الشمس فتاةً مزهوة تختال وتتبختر.
- تصلي الفجر بين يديك: شَبَّه الشمس بامرأة عابدة تؤدي صلاة الفجر أمام الوطن.
- تُقَبِّل وجنتيك: شَبَّه الوطن بالأب ، و شبه الشمس بابنته التي تقوم بتقبيل
وجنتي والدها حبًا واحترامًا وتقديرًا .
- يا من تعشق الأطفال: شَبه الوطن بشخص له أطفال يحبهم حًبا شديدًا.
- لن ُيلقوا بغير حماك ما ارتحلوا عصا الترحال: فيه تقديم وتأخير وأصل العبارة: لن
ُيلقوا عصا الترحال مهما ارتحلوا إلا في حِماك.
- أسيرًا شامخًا .. ما زال: فيه تقديم وتأخير ، وأصلها : ما زال أسيًرا شامخًا.
- صباح المسجد الأقصى... أسيرًا شامخًا ما زال: شبَّه المسجد الأقصى بالآسير ولكنه
رغم أسره يقف شامخًا يرفض الذل والهوان.
- لم تكسر إباءَ جبينه الأغلال: فيه تقديم وتأخير ، و أصلها : لم تكسر الأغلال
إباء جبينه . وفي هذه العبارة صَوَّر الشاعر المسجد الأقصى أسيرًا له جبين ، ولكن
لم تستطع الأغلال أن تكسر جبينه ، دليلاً علي صموده في وجه الطغاة.
- تناديني مآذنه..غيابك طال،وتهتف بي..تعال تعال: صوَّر الشاعر مآذن المسجد الأقصى
أشخاصاً ينادون الشاعر ويحثونه على القدوم لتحرير المسجد الأقصى.
- صباح المجد والحرية الحمراء: صوَّر الحرية التى لايمكن الحصول عليها إلا بالدماء
بأنها حرية حمراء اللون،وهنا صوَّر الشاعر أمراً معنوياً بأمر مادي،فكأن الحرية شئ
مادي له لون أحمر وهو لون الدماء.
- بشمسكَ نقهر الظَلْماء : شبَه الاحتلال بالظلام ، وشبه هذا الظلام بعدو يمكن
قهره، وشبَه تحرير الوطن بقهر هذا الظلام (أي قهر الاحتلال) .

ثانياً:من حيث المضمون
1-الفكرة العامة:
التغني بالوطن وعاصمته القدس الشريف ، والإشادة بنضال أبناء هذا الوطن،وثباتهم في
أرضه ، وحرصهم على حريته.
2- الفِكَر الجزئية:
v تحية
الوطن: " صباح الخير يا وطني...مروجك الخضراء".
v حب
الشاعر لوطنه:" نحبك نفتديك...غداً يُكسر ".
v جمال
الوطن وشمسه:المقطع الثاني.
v
التضحية من أجل تحرير الوطن:المقطع الثالث.
v شموخ
الوطن رغم الاحتلال: "صباح المسجد الأقصى ... والنَسرين والأنداء"
v بالقوة
والشهداء سيتم تحرير الوطن:"صباح المجد والحرية الحمراء...تورق الصباح".
3- الحقائق:
v فلسطين
تقع تحت الاحتلال الصهيوني.
v قدَّم
الشعب الفلسطيني الكثير من الضحايا والشهداء.
v يقع
المسجد الأقصى فى مدينة القدس عاصمة فلسطين.
v ما
أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
4- الآراء:
v رأي
الطالب في أفضل السبل المتاحة حالياً لتحرير الوطن من الاحتلال.
v رأي
الطالب في الحلول المطروحة لحل المشكلة الفلسطينية.
v رأي
الطالب في إمكانية استبدال حق العودة بالتعويض.
v رأى
الطالب في قول الشاعر:" صباح المجد والحرية الحمراء..يرويها دم
الشهداء".
v رأي
الطالب في أهمية فلسطين بالنسبة للفلسطينين والعرب والعالم.
v رأي
الطالب في كيفية تحرير المناضلين الأسرى المكبلين في الأغلال.
5- المواقف:
v موقف
الشاعر من وطنه فلسطين.
v موقف
الشعب الفلسطيني من وطنه.
v موقف
الشعب الفلسطيني من مناضليه في سجون الاحتلال.
v موقف
الشعب الفلسطيني في المهجر من حق العودة.
v موقف
المسجد الأقصى من أبناء الشعب الفلسطيني.
v موقف
الشعب الفلسطيني من المسجد الأقصى.
v موقف
الشعب الفلسطيني من الحلول المطروحة لحل القضية الفلسطينية.
v موقف
الشعب الفلسطيني من الاحتلال وممارساته القمعيَّة.
6- المفاهيم:
الوطن-المروج-الموال-الشهيد-الأسير-الحرية.
7- المبادئ ( العلاقة بين مفهومين أو أكثر):
v صباح
المجد والحرية الحمراء يرويها دم الشهداء.
v صباح
الخير يا وطنى صباح مروجك الغنَاء.
8- القيم والاتجاهات :
v حب
الوطن والدفاع عنه والسعي إلى تحريره.
v بذل
الأرواح رخيصة لتحرير الوطن .
v تعظيم
المسجد الأقصى وتوقيره.
v عدم
المذلة أوإعطاء الدنيَّة للاحتلال .
v
الإعداد المادي والمعنوي لتحرير الوطن.
v
الاستمتاع بالمناظر الخلابة في الوطن.
v عدم
التنازل عن الحقوق الثابتة ومن ضمنمها حق العودة.

ثالثاً : التحليل الأدبي
1- التمهيد:
أ ـ نوع النص:
النص من الشعر الغنائي الذي يقوم علي التعبير عن الحالات الوجدانية من عواطف
وانفعالات. وهو من الشعر الوطني الذي يعًبر عن العلاقة بين الفلسطيني ووطنه
فلسطين.
ب ـ صاحب النص:
هو الشاعر والكاتب لطفي زغلول ، عضو الهيئة الاستشارية لاتحاد الكتَّاب
الفلسطينيين. من مواليد مدينة نابلس بفلسطين. حاصل على شهادة ليسانس في التاريخ،
وماجستير في التربية ( تصميم مناهج). و محاضر جامعي غير متفرغ ، و شغل عدة وظائف
منها مساعد عميد كلية نابلس الجامعية ، ومحاضر في جامعة النجاح الوطنية ، وقبل ذلك
عمل مدرسًا حكوميًا. حصل على شهادة تقدير من وزارة الثقافة الفلسطينية لفوز نشيده
( نشيد الحرية) الذي مثَّل دولة فلسطين على مستوي الوطن العربي. حصل علي درع
الفوزعلى ( نشيد الحرية) على مستوي الوطن العربي. حصل على مجموعة شهادات تقديرية
ودروع من العديد من المؤسسات الوطنية والأهلية. حصل على ميدالية التربية والتعليم
التقديرية على مجهوداتة الأدبية والشعرية. حصل على شهادتين تقديريتين من الابتسامة
الجميلة العالمية ، وعلمها تقديرًا له على نشيد (الابتسامة الجميلة ) الذي تُرجم
إلى اللغة الإنجليزية. اختيرت قصيدتة (رماح ومشاعل) وقُرِّرت في مناهج اللغة
العربية الأردنية والفلسطينية . اختارت وزارة التعليم العالي ( نشيد الشباب) ليكون
نشيدًا لكليات فلسطين التقنية في الوطن. اختيرت له ( أناشيد المرشدات الفلسطينيات
والرياضة و الكشافة) واعتُمدت رسمًيا.أحيا عشرات الأمسيات الشعرية في الوطن و
الخارج. يحرر زاوية أسبوعية في صحيفة القدس بعنوان ( همسة) يتناول فيها قضايا
سياسية و ثقافية و أدبية . له حضور واسع على شبكات التلفزة والإذاعة المحلية
والفلسطينية. تناولت ست دراسات جامعية شعره بالتحليل والدراسة . مثَّل الوطن في
العديد من الأقطار وكان آخرها المملكة المغربية. صدرت نبذة عن حياته وشعره في (
معجم أعلام نابلس في القرن العشرين). نظم مجموعة كبيرة من الأناشيد الوطنية
والتربوية وللأطفال. تُرجمت العديد من قصائدة إلى اللغتين الإنجليزية و الفرنسية.
من القصائد التي نظمها: إلى أمريكا ـ الضمير العربي ـ أي عروبة ـ بطاقة ذكرى لجرح
قديم ـ إلى جورج بوش ـ إلى صاحبة أغنية وين الملايين ـ رسالة على حجر الأساس ـ في
مديح مولاي السلطان ـ عروبة هذا الزمان ـ موال في الليل العربي ـ بطاقة تعزية في
رابين ـ على أطلال العروبة ـ للقدس كلام آخر ـ تحت سماء الوطن العربي ـ الشهيد
محمد الدرة ـ لأطفال بغداد أكتب شعرًا ـ صلاة للوطن ـ همسة للعام الجديد ـ اغتراب
ـ جدي يحكي لي تاريخًا ـ نابلس ـ هذا وطني ـ هنا كنا.... هنا سنكون ـ خلف هذا
المدى ـ أستفتح باسمك ـ مولد الرسول ـ تسابيح واستغفار ـ أسبِّح بإسمك ـ ربِّ
رُحماك ـ باسمك اللهم ـ لغيرك ما التجأت ـ أحبتك في القرن العشرين ـ هزار ـ إلى
السمراء ـ ضحكة عينيها ـ في مدى عينيك ـ قرأتُ في عينيك . من إصداراته: أقول لا ـ
هنا كنا .... هنا سنكون ـ همس الروح ـ قصائد لامرأة واحدة .
ج - العصر و البيئة التي ظهر فيها النص:
ظهر النص بعد الاحتلال الصهيوني لبقية فلسطين حيث أصبحت كامل فلسطين ترزح تحت نير
الاحتلال ، ومن ذلك القدس والمسجد الأقصى، وقد نظم الشاعر هذه القصيدة ليتغنى
بوطنه فلسطين وعاصمته القدس الشريف مشيدًا بنضال أبناء هذا الوطن وثباتهم في أرضه
، وحرصهم على حريته.
د- مناسبة النص:
نترك للشاعر نفسه يتحدث عن ذلك فيقول : أما بالنسبة للمناسبة الخاصة بالقصيدة
فأقول : " إن حب الوطن والتغني به وبأرضه وسمائه وترابه وحجاره وأزهاره
وأطياره وإنسانه ، مناضليه وأحراره ، أطفاله وكباره ، لا يحتاج إلى مناسبة ، ومع
ذلك فقد اعتدتُ أن أتجول في الصباح الباكر بغد صلاة الفجر في ربوع الوطن بسيارتي ،
وما أجمله وما أروعه صباحاً ، إنه صباح فلسطين ، وكيف لا أتغنى به ؟!

2- تحليل المضمون تحليلاً أدبيًا :
أ ـ الموضوع و أهميته : تتحدث الأبيات عن علاقة الفلسطيني بوطنه وحبه له ، إلى
درجة تجعله يتخيله صديقًا يناجيه ويحيه ، ويصور مدى حبه له وارتباطه به ، فالموضوع
في غاية الأهمية نظرًا لأنه يصور آمال الشعب الفلسطيني في العودة وارتباطة بوطنه
أيَما ارتباط.
ب ـ الأفكار وترابطها: جاءت القصيدة في أربعة مقاطع تربطها وحدة شعورية واحدة ، و
إن كانت ليست متسلسلة في عرض أفكارها . في المقطع الأول يخاطب الشاعر وطنه ويلقي
عليه تحية الصباح ، ويبين مدى حبه لأرض الوطن ، و يعدَد بعض خيرات وطنه ، ثم يعود
لبيان مدى حبه لوطنه وأنه مستعد للتضحية في سبيله . وفي المقطع الثاني يصف شمس
وطنه وجمالها، ويرى أن الشعر لا يحلو نظمه إلا إذا كان تغَنيًا بالوطن . أما في
المقطع الثالث فيصور تضحيات الشعب الفلسطيني ودخول العديد من أفراده السجون
والمعتقلات ، و لكنهم لا يفرطون بحق العودة إليه ولا يرضون بغيره وطنًا. و في
المقطع الرابع يصور شموخ هذا الوطن وشموخ المسجد الأقصى برغم ما يعانية من قيود
وأغلال ، و يوضح أنه لا يمكن تحرير وطنه إلا بالقوة و الشهداء و التضحيات ، وأن
تحرير الوطن آتٍ لا محالة.
ج ـ عمق المعاني : تتَسم معاني القصيدة بالعمق وعدم السطحية ، حيث تشتمل على جوانب
عاطفية وفكرية عديدة كحب الوطن والحنين إليه والرغبة الصادقة في تحريره ، و
التصميم على العودة إليه ، حتى أنه جعل من وطنه صديقًا حميمًا يخاطبه و يناجيه و
يحيَيه و يبثه شجونه ويوضح له مدى حبه له وارتباطه به .
د ـ سمو المعاني: تدعو الأبيات إلى معانٍ نبيلة وقيم فاضلة مثل : حب الوطن –
التضحية من أجله – عدم نسيانه – التصميم على تحريره – التصميم على العودة إليه –
الاستشهاد من أجله – تعظيم المسجد الأقصي... إلخ .
هـ شمول المعاني: تتناول القصيدة مشكلة البلاد المحتلة ، ومعاناتها من هذا
الاحتلال ، و الرغبة في التحرُّر من هذا الاحتلال ، وهذه الأمور ليست خاصة بفرد
بعينه أو شعب بعينه ، فالرغبة في التحرير ونيل الاستقلال شعور إنساني عام ، و ليس
هناك فيما نعلم من يحب الذل و العبودية و الاحتلال . كما أن العواطف التي عبَّر
عنها الشاعر في قصيدته عواطف إنسانية تقع في جوهر الإنسان و طبيعته ، وكذلك فإن
القيم التي تحملها القصيدة هي قيم إنسانية عامة وليست خاصة بفرد أو شعب أو جماعة.
و ـ جِدَّة المعاني وأصالتها: وردت في القصيدة الكثير من المعاني المستحدثة كتقبيل
الشمس لوجنتي الوطن ، و مناداة مآذن المسجد الأقصى للشاعر وحثها له على القدوم
لتحريرها ، واختيال الشمس و تبخترها. كما وردت في القصيدة بعض المعاني المكررة
كإلقاء عصا الترحال دليلاً على الإقامة ، و كذلك قول الشاعر : " صباح المجد
والحرية الحمراء" ، تقليدًا لقول أحمد شوقي:
وللحرية الحمراء بابٌ بكل يدٍ مضَرَّجَةٍ يُدقُّ .
و كذلك قوله: " إذا ما طال قيدك... نحن أقسمنا..... غدًا يُكسر"
اقتباسًا و تقليدًا لما قاله أبو القاسم الشابي:
و لابد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر
ز ـ العاطفة: سيطرت على القصيدة عاطفة حب الوطن ورفض الذل والاستكانة للعدو ، و
ضمن هذه العاطفة هناك عواطف جزئية منها:
- عاطفة كراهية المحتل بسبب ما يعانيه المناضلون في سجون الاحتلال : " صباح
المسك و العنبر... صباح التين و الزيتون و الليمون والزعتر.
- عاطفة اللهفة على تحرير المسجد الأقصي: "تناديني مآذنه : غيابك طال، و تهتف
بي: تعال تعال".
- عاطفة الحرص على التمسك بأرض فلسطين والثبات عليها: " صباح العاشقين ثراك،
لن يلقوا بغير حماك.. ما ارتحلوا .. عصا الترحال".
- عاطفة التفاؤل بتحرير فلسطين: " صباح المجد والحرية الحمراء يرويها دم
الشهداء ، صباحك أنت يا وطني بشمسك تقهر الظلماء".
وقد جاءت هذة العاطفة صادقة تعبَر عن شعور حقيقي من فلسطين حرٍّ ،
يرى وطنه محتلاً ، ويتمنى أن يتحرر وينال استقلاله .
ح - الخيال: أبرز ما يتجلي به خيال الشاعر هو إضفاء المشاعر الإنسانية على
الجمادات من جبال ومروج ، وشمس وصحراء ، فالربيع الأخضر له حضن كحضن الأم ،
والجبال الشمَّاء تعانق المروج الخضراء ، والشمس تسير مزهوة مختالة ، ثم تصلي
الفجر بين يدي الوطن ، والمسجد الأقصي يقف شامخًا في أسره ، ومآذنه تنادي أبناء
الشعب الفلسطيني لكي يحرروها من الاحتلال ، والحرية شجرة تُروى بدماء الشهداء.
3- تحليل الشكل تحليلاً أدبيًا:
أ ـ الألفاظ: جاءت ألفاظ القصيدة مأنوسة قريبة من الأفهام ، حسنة الوقع في الأذن ،
لا تنافر في حروفها ، أحسن الشاعر اختيارها، ووضع كلاً منها في مكانه المناسب ،
إلا بعض حالات التقديم و التأخير. كما أن هذه الألفاظ مستقاة من بيئة الشاعر وهي
البيئة الفلسطينية مثل: التين و الزيتون و الليمون و الزعتر و الربيع و المروج و
المسجد الأقصي. كما أن هناك ألفاظًا مقتبسة من القرآن الكريم كقوله: صباح التين
والزيتون ، وهو مقتبس من قوله تعالى: " و التين و الزيتون و طور سينين".
ب ـ التراكيب : جاءت التراكيب في مجملها فصيحة سلسة لا يتعثر فيها اللسان ولا
الذوق ، و لا تقع فيها علي تنافر في الألفاظ أو غموض ، أو مخالفة لأقيسة اللغة .
ولكن يلاحظ أن الشاعر استخدم أحيانًا التقديم والتأخير بهدف المحافظة على الوزن
فقط كقوله: فحبك من أمانينا..... و كل وجودنا..... أكبر
و أصلها: فحبك أكبر من أمانينا و كل وجودنا.
و قوله: حين الشعُر فيك يقال.
و أصلها: حين يقال الشعر فيك.
و قوله: لن يُلقوا .. بغير حماك.. ما ارتحلوا.. عصا الترحال .
و أصلها: لن يلقوا عصا الترحال بغير حماك مهما ارتحلوا.
و قوله: صباح المسجد الأقصى .. أسيرًا شامخًا .. ما زال.
و أصلها: صباح المسجد الأقصى الذي ما زال أسيرًا شامخًا.
و قوله: بشمسك.. نقهر الظلماء .
و أصلها: نقهر الظلماء بشمسك .
ج ـالأسلوب: يتميز أسلوب الشاعر في هذه القصيدة بما يلي :
- أسلوب مألوف بعيد عن وعورة الكلمات و التراكيب و المصطلحات.
- يخلو أسلوبه من الأخطاء اللغوية والنحوية، و لم يستخدم ما يسمى بالضرورات
الشعرية.
- لا يعتمد التهويل والمبالغة ، وحتى تصويره للجبال وهي تعانق المروج الخضراء ،
والشمس وهي تختال مزهوة ، ومآذن المسجد الأقصى وهي تنادي و تهتف ، فإنما جاء ذلك
متوافقًا مع شدة تعلق الشاعر بوطنه وتلهفه على رؤيته حرًا كريمًا.
- يراعي أسلوبه في مجمله تآلف الكلمات والتراكيب اللغوية في تكوين الجمل و
العبارات.
- استطاع أسلوب الشاعر أن يصور العاطفة تصويرًا بليغًا مؤثرًا.

مقطع من دراسة للمجموعة الشعرية "هنا كنا .. هنا سنكون" بقلم الدكتور
عبد الله ميمون ـ الأستاذ في جامعة السوربون وجامعة كازابلانكا ( الدار البيضاء )
:
( سوف أنتقل للحديث عن مقطوعات شعرية استوقفتني مليًا وهي خارج إطار هذه الدراسة
وأترك لشاعرنا لطفي زغلول حرية دمجها مع الدراسة أو فصلها لأنها انطباعات أدبية
عاطفية تخصُّ منظومة" صباح الخير يا وطني".
و أقول: إنها مقطوعات شعرية أشبه ما تكون بالمتتابعات الموسيقية تعزفها رؤى شاعرنا
لطفي زغلول على أوتار الوطن الفلسطيني المغتصب لتلد من رحمها مغناة حبٍّ وعشق
وتضحية وفداء وشدو بمكونات جمالية اتشح بها الوطن الفلسطيني.
شاعرنا يسافر على أجنحة الرؤى إلى فضاءات التجلي يقطف من سدرتها عناقيد الحب
والشعر. . يداهم ليل الرحيل بلا مدى فيغفو في أحضان الخيال المجنح بمأساة وطنه
السليب ، وحينما يصحو من هذه الرحلة الروحية يهتف لاشعوريًا " صباح الخير ...
يا وطني" فهذا الوطن هو أول ما تتكحل به عيناه بسناه الخالد.
ويجدِّف شاعرنا في بحرمن الصباحات .. صباح الخير يا قدس..يا أقصى .. أيُّها التراب
المقدس المغتصب.. أيتها السماء.. أيتها الشمس.. أيها القمر.. أيتها الأزهار و
الأطيار.
صباح الخير أيُّها الأطفال الباقون المتحدون المتصدون .. أيها الأحرار المضحون
المفتدون .. أيها الشهداء والساقون بدمائكم الطاهرة عطش الحرية.
صباح الخير أيها الحب. . أيتها الذكرى . . أيتها الدار . . أيتها البيارات.
صباح الخير يا فلسطين . . لن تكوني أرض الميعاد وقد شرفك الرّب بالإسراء
يا فلسطين باركك الرب .. أقسَمَ بزيتونك وتينك .. وهل أجمل من صباح وطن أقسم
الربُّ بشجرتين مباركتين من أشجاره ؟!.
إهنئي يا فلسطين .. بالتين والزيتون يتجذر اسمك في ذاكرة الأجيال.
صباح الخير يا وطني .. صحوة شاعر وإطلالة عشق على الوطن وسفر لا ينتهي في شرايينه
ما دامت هناك زيتونة وتينة ومرج زعتر....



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: صباح الخير يا وطني    الثلاثاء 02 سبتمبر 2014, 21:48

الـــــــــدرس الثالث: صبـــــاح الخير يا وطــــني

المعجم والدلالة ص22

1.
الجمع
المروج
الصيد
الأكبال
الأغلال
الأنداء
الجوارح
المفرد
المرج
الأصيد
الكـَبـْل
الغُـل
الندى
الجارح

2. زمن السحر : آخر اليل ، قبيل الفجر.
زمن الأصيل: آخر النهار قبيل الغروب.وقت اصفرار الشمس

الفهم والاستيعاب ص22

5: تعبر عن معاناة الفلسطينيين الذين يجاهدون ويُعتقلون ويضيّق عليهم الاحتلال ويسجنون ويقيدون في الأكباد و الأغلال، ثم الحصار الذي يفرضه
الاحتلال على الفلسطينيين .

التحليل والتذوق ص23

1: أ. إذا ما طال قيدك: أي الاحتلال الصهيوني ومضايقاته.
ب. لم تكسر إباء جبينه الأغلال: أي حصار اليهود للمسجد الأقصى ومنع الفلسطينيين من الوصول إليه.
ج. صباح المجد والحرية الحمراء : أي التحرر والاستقلال بعد بذل النفوس والاستشهاد.
د. صباحك أنت يا وطني ، بشمسك تقهر الظلماء : الشمس ترمز للأمل لدى أبناء الشعب الفلسطيني بالتحرر والانعتاق والظلماء ترمز للاحتلال
الصهيوني وظلمه وتعسفه.
4 .ليعبر عن تعلق الفلسطينيين وانتمائهم لوطنهم وتوريث هذا الحب والوصية من جيل لجيل وضرورة عدم اليأس أو الاستسلام ؛لأن استرداد الوطن
وطرد المحتل واجب كل الأجيال.
6. أ. يدل على مدى حب الوطن وتقديم النفيس فداء له
ب. يدل على عظم حب الفلسطينيين لوطنهم
ج. الأمل بتحرير فلسطين
7.
رمز العبارة
أ
ب
ج
رمز الإجابة
2
1
3


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: صباح الخير يا وطني    الثلاثاء 02 سبتمبر 2014, 21:50




قصيده صباح الخير يا وطنى
**النص**
صباح الخير ...يا وطنى
صباح الخير...يا ارضا...عشقناها مدى الزمن
صباح نهارك النادي ...بحضن ربيعك الأخضر
صباح المسك والعنبر
صباح التين والزيتون... والليمون و الزعتر
صباح جبالك الشماء
تعانق في الصباح وفي المساء...مروجك الخضراء نحبك...نفتديك...نجود بالأرواح ...بل أكثر
فحبك ...من أمانينا...وكل وجودنا ...اكبر
صباحك أيها الأرض التي بحماكِ... لن نقهر
إذا ما طال قيدك ...نحن اقسمنا...غدا يكسر
صباح الخير ...يا وطني
صباح الشمس ...في أفاقها ...مزهوة تختال
تصلى الفجر بين يديك ...
تقبل وجنتيك ...برقة ودلال
صباح الخير...يا وطني
يطيب الشعر...حين الشعر فيك يقال
وان غنيت موالا ...فهل يحلو لغير عيونك الموال
صباح مواكب الأطفال...يا من تعشق الأطفال
ويعشق اسمك الأطفال
صباح مناضليك الصيد...في الأكبال...في الأغلال
صباح العاشقين ثراك...لن يلقوا...بغير حماك
ما ارتحلوا...عصا الترحال
فأنت وصية الأجيال ...للأجيال...للأجيال
صباح الخير...يا وطني
صباح المسجد الاقصى...أسيرا شامخا ...ما زال
لم تكسر أباء جبينه الأغلال
تنادى مأذنه ...غيابك طال
وتهتف بي...تعال تعال
ويبقى الرجع...في الاسحار...والاصال
صباح الخير...يا وطنى
صباح مروجك الغناء
صباح الفل والنسرين والانداء
صباح المجد والحريه الحمراء...يرويها دم الشهداء
صباحك انت ...يا وطنى ...بشمسك ...نقهر الظلماء
بحبك ...في جوارحنا الحزينه ...تورق الصحراء
تحليل النص**
صباح الخير ...يا وطنى
صباح الخير...يا ارضا...عشقناها مدى الزمن
صباح نهارك النادي ...بحضن ربيعك الأخضر
صباح المسك والعنبر
صباح التين والزيتون... والليمون و الزعتر
صباح جبالك الشماء
تعانق في الصباح وفي المساء...مروجك الخضراء نحبك...نفتديك...نجود بالأرواح ...بل أكثر
فحبك ...من أمانينا...وكل وجودنا ...اكبر
صباحك أيها الأرض التي بحماكِ... لن نقهر
إذا ما طال قيدك ...نحن اقسمنا...غدا يكسر
معاني امفردات والجمل **
الكلمه المعنــــــــــــــــــى
المسك والعنبر نوعان من الطيب
الشماء المرتفعه
المروج ارض واسعه دات نبات
الحمى ما يحمى ويدافع عنه
نقهر نغلب


الشرح **
يوجه الشاعر تحيه الى وطنه مفعمه با الحب والشوق ويكرر التحيه لارض وطنه التى عشقها ابناء فلسطين على مدى الزمن ولم يتوقف عشقهم لها للحظه واحده كما يلقي بتحيته على نهار الارض الطيبه فلسطين وقد احتضنته الربيع الندى بجماله فتضوع التراب عبقا طيبا ويطوف الشاعر مبهورا بجمال وطنه الشماء تشرف على مروجه الخضراء الفاتنه وقد التفت الجبال حولها وكانها تعانقها فألقى تحيته عليها معبرا عن حب اهل فلسطين لوطنهم ودليل هدا الحب والوفاء تلك التضحيات التى لم تتوقف ان حب هدا الوطن اعظم من كل امنيه بل واكبر من وجود اهله ويؤكد الشاعر ان ابناء فلسطين لن يغلبو في حمى وطنهم ويقسمو ان ابناء فلسطين سيحطمون قيود وطنهم مهما طال الزمن
مواطن الجمال **
(صباح الخير ) تكرارها يوحي بتلذذ الشاعر بلقاء وطنه والتحدث اليه
(يا وطنى ) اسلوب نداء يوحي بحب واعجاب الشاعر بوطنه وعلو شئنه
(صباح الخير يا ارض عشقناها مدى الزمن )يخاطب الشاعر ارض وطنه وكأنها معشوقه لم يتوقف عشق ابناء فلسطين لها مدى الآبد
(صباح نهارك النادى بحضن ربيعك الاخضر ) يشبه الشاعر الربيع بأم تحضن طفلها ويشبه النهار النادى بهدا الطفل
النص **
صباح الخير ...يا وطني
صباح الشمس ...في أفاقها ...مزهوة تختال
تصلى الفجر بين يديك ...
تقبل وجنتيك ...برقة ودلال
صباح الخير...يا وطني
يطيب الشعر...حين الشعر فيك يقال
وان غنيت موالا ...فهل يحلو لغير عيونك الموال

معاني الكلمات **
الكلمه معناها
الافاق النواحي
مزهوه مفتخرة
تختال تتبختر

الشرح **
وفي المقطوعه التانيه يعاود الشاعر القاء تحيته على وطنه الغالي فلسطين والشمس في نواحيها تنتقل باشعتها الجميله كعروس تسير مفتخرة تتبختر في دلاال وجمال وتقف بخشوع امامك يا وطنى ساعه الفجر وكأنها في صلاه ما اجمل الشعر حين نقوله فيك يا وطنى الغالي وما اجمل الموال حين يغني فيه بجماله ولا اجد اجمل منك يا وطنى اتغني بحبه وجماله ومفاتنه

مواطن الجمال **
(صباح الخير يا وطنى ) اسلوب نداء يفيد عظمه الوطن
(الشمس مزهوه تختال ) شبه الشاعر الشمس بعروس تتباها بجمالها وتتبختر في مشيتها
(تصلى الشمس بين يديك ) صور الشاعر لحظه الشروق وما فيها من جمال وخشوع

صباح مواكب الأطفال...يا من تعشق الأطفال
ويعشق اسمك الأطفال
صباح مناضليك الصيد...في الأكبال...في الأغلال
صباح العاشقين ثراك...لن يلقوا...بغير حماك
ما ارتحلوا...عصا الترحال
فأنت وصية الأجيال ...للأجيال...للأجيال
معاني الكلمات **
الكلمه معناها
مواكب مشاه
الصيد ذو قوة
الاكبال القيود
الاغلاال اطواق من الحديد
الشرح **
الاطفال عند الشاعر حضور جميل فهم رمز الحياه والجمال والمستقبل الواعد والمستقبل يتباها بأطفاله ويحبهم فهم سر وجوده وبقائه وعزته وكرامته وتحيه الشاعر الى وطنه في هدا المقطع عبر اطفال فلسطين الدين يحبهم وطنهم وهم يحبوه كما يوجه تحيته الى وطنه فلسطين عبر مناضله الذين يرسفون في الاغلاال والقيود في سجون المحتل وتحيه بأسم كل العاشقين لترابك ايها الوطن الذين عاهدو الله بلآ يقبلو عنك بديلا مهما طالت سنوات الغربه والترحال
مواطن الجمال **
(صباح مواكب الاطفال ) تعبير يشير الى حب الوطن موصول بقلوب الاجيال يرثه الاباء للابناء
(يا من تعشق الاطفال ويعشق اسمك الاطفال ) نداء يفيد الحب والتعظيم
(فأنت وصيه الاجيال ) شبه الوطن با الوصيه
(الاجيال **الاجيال **الاجيال ) تكرارها يدل على مدى تمسك ابناء فلسطين بوطنهم جيل بعد جيل
النص**
الخير...يا وطني
صباح المسجد الاقصى...أسيرا شامخا ...ما زال
لم تكسر أباء جبينه الأغلال
تنادى مأذنه ...غيابك طال
وتهتف بي...تعال تعال
ويبقى الرجع...في الاسحار...والاصال
صباح الخير...يا وطنى
صباح مروجك الغناء
صباح الفل والنسرين والانداء
صباح المجد والحريه الحمراء...يرويها دم الشهداء
صباحك انت ...يا وطنى ...بشمسك ...نقهر الظلماء
بحبك ...في جوارحنا الحزينه ...تورق الصحراء
معاني الكلمات**
الكلمه معناها
شامخا عزيزا
النسرين ورد ابيض عطري
الجوارح عضو من الانسان

الشرح **
يعاود الشاعر تحيته لوطنه فلسطين عبر المسجد لاقصى الاسير رغم اسرة الا انه سيبقى شامخا وهي هي مأدنه الحزينه نتاديني كي تخلصها من محتلها الاتم ويضل يرجع صوتها ويتكرر عبر الاسحار والاصال ويعود الشاعر يتغنى بجمال وطنه متمثلا في مروجه الخضراء ووروده العبقى ويؤكد ان حريه وطنه قريبه ومواكب الشهداء تقدم دمأها بسخاء وان شمس الحق ستقهر ظلام الباطل
مواطن الجمال **
(الاسحاروالاصال ) تضاد
(جوارحنا الحز ينه ) شبه الجوارح يأنسان حزين
(تورق الصحراء ) كنايه عن عوده الحياة للأرض القاحلة الجرداء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: صباح الخير يا وطني    الثلاثاء 02 سبتمبر 2014, 21:53

ثالثاً : التحليل الأدبي
1- التمهيد:
أ ـ نوع النص:
النص من الشعر الغنائي الذي يقوم علي التعبير عن الحالات الوجدانية من عواطف وانفعالات. وهو من الشعر الوطني الذي يعًبر عن العلاقة بين الفلسطيني ووطنه فلسطين.
ب ـ صاحب النص:
هو الشاعر والكاتب لطفي زغلول ، عضو الهيئة الاستشارية لاتحاد الكتَّاب الفلسطينيين. من مواليد مدينة نابلس بفلسطين. حاصل على شهادة ليسانس في التاريخ، وماجستير في التربية ( تصميم مناهج). و محاضر جامعي غير متفرغ ، و شغل عدة وظائف منها مساعد عميد كلية نابلس الجامعية ، ومحاضر في جامعة النجاح الوطنية ، وقبل ذلك عمل مدرسًا حكوميًا. حصل على شهادة تقدير من وزارة الثقافة الفلسطينية لفوز نشيده ( نشيد الحرية) الذي مثَّل دولة فلسطين على مستوي الوطن العربي. حصل علي درع الفوزعلى ( نشيد الحرية) على مستوي الوطن العربي. حصل على مجموعة شهادات تقديرية ودروع من العديد من المؤسسات الوطنية والأهلية. حصل على ميدالية التربية والتعليم التقديرية على مجهوداتة الأدبية والشعرية. حصل على شهادتين تقديريتين من الابتسامة الجميلة العالمية ، وعلمها تقديرًا له على نشيد (الابتسامة الجميلة ) الذي تُرجم إلى اللغة الإنجليزية. اختيرت قصيدتة (رماح ومشاعل) وقُرِّرت في مناهج اللغة العربية الأردنية والفلسطينية . اختارت وزارة التعليم العالي ( نشيد الشباب) ليكون نشيدًا لكليات فلسطين التقنية في الوطن. اختيرت له ( أناشيد المرشدات الفلسطينيات والرياضة و الكشافة) واعتُمدت رسمًيا.أحيا عشرات الأمسيات الشعرية في الوطن و الخارج. يحرر زاوية أسبوعية في صحيفة القدس بعنوان ( همسة) يتناول فيها قضايا سياسية و ثقافية و أدبية . له حضور واسع على شبكات التلفزة والإذاعة المحلية والفلسطينية. تناولت ست دراسات جامعية شعره بالتحليل والدراسة . مثَّل الوطن في العديد من الأقطار وكان آخرها المملكة المغربية. صدرت نبذة عن حياته وشعره في ( معجم أعلام نابلس في القرن العشرين). نظم مجموعة كبيرة من الأناشيد الوطنية والتربوية وللأطفال. تُرجمت العديد من قصائدة إلى اللغتين الإنجليزية و الفرنسية. من القصائد التي نظمها: إلى أمريكا ـ الضمير العربي ـ أي عروبة ـ بطاقة ذكرى لجرح قديم ـ إلى جورج بوش ـ إلى صاحبة أغنية وين الملايين ـ رسالة على حجر الأساس ـ في مديح مولاي السلطان ـ عروبة هذا الزمان ـ موال في الليل العربي ـ بطاقة تعزية في رابين ـ على أطلال العروبة ـ للقدس كلام آخر ـ تحت سماء الوطن العربي ـ الشهيد محمد الدرة ـ لأطفال بغداد أكتب شعرًا ـ صلاة للوطن ـ همسة للعام الجديد ـ اغتراب ـ جدي يحكي لي تاريخًا ـ نابلس ـ هذا وطني ـ هنا كنا.... هنا سنكون ـ خلف هذا المدى ـ أستفتح باسمك ـ مولد الرسول ـ تسابيح واستغفار ـ أسبِّح بإسمك ـ ربِّ رُحماك ـ باسمك اللهم ـ لغيرك ما التجأت ـ أحبتك في القرن العشرين ـ هزار ـ إلى السمراء ـ ضحكة عينيها ـ في مدى عينيك ـ قرأتُ في عينيك . من إصداراته: أقول لا ـ هنا كنا .... هنا سنكون ـ همس الروح ـ قصائد لامرأة واحدة .
ج - العصر و البيئة التي ظهر فيها النص:
ظهر النص بعد الاحتلال الصهيوني لبقية فلسطين حيث أصبحت كامل فلسطين ترزح تحت نير الاحتلال ، ومن ذلك القدس والمسجد الأقصى، وقد نظم الشاعر هذه القصيدة ليتغنى بوطنه فلسطين وعاصمته القدس الشريف مشيدًا بنضال أبناء هذا الوطن وثباتهم في أرضه ، وحرصهم على حريته.
د- مناسبة النص:
نترك للشاعر نفسه يتحدث عن ذلك فيقول : أما بالنسبة للمناسبة الخاصة بالقصيدة فأقول : " إن حب الوطن والتغني به وبأرضه وسمائه وترابه وحجاره وأزهاره وأطياره وإنسانه ، مناضليه وأحراره ، أطفاله وكباره ، لا يحتاج إلى مناسبة ، ومع ذلك فقد اعتدتُ أن أتجول في الصباح الباكر بغد صلاة الفجر في ربوع الوطن بسيارتي ، وما أجمله وما أروعه صباحاً ، إنه صباح فلسطين ، وكيف لا أتغنى به ؟!

2- تحليل المضمون تحليلاً أدبيًا :
أ ـ الموضوع و أهميته : تتحدث الأبيات عن علاقة الفلسطيني بوطنه وحبه له ، إلى درجة تجعله يتخيله صديقًا يناجيه ويحيه ، ويصور مدى حبه له وارتباطه به ، فالموضوع في غاية الأهمية نظرًا لأنه يصور آمال الشعب الفلسطيني في العودة وارتباطة بوطنه أيَما ارتباط.
ب ـ الأفكار وترابطها: جاءت القصيدة في أربعة مقاطع تربطها وحدة شعورية واحدة ، و إن كانت ليست متسلسلة في عرض أفكارها . في المقطع الأول يخاطب الشاعر وطنه ويلقي عليه تحية الصباح ، ويبين مدى حبه لأرض الوطن ، و يعدَد بعض خيرات وطنه ، ثم يعود لبيان مدى حبه لوطنه وأنه مستعد للتضحية في سبيله . وفي المقطع الثاني يصف شمس وطنه وجمالها، ويرى أن الشعر لا يحلو نظمه إلا إذا كان تغَنيًا بالوطن . أما في المقطع الثالث فيصور تضحيات الشعب الفلسطيني ودخول العديد من أفراده السجون والمعتقلات ، و لكنهم لا يفرطون بحق العودة إليه ولا يرضون بغيره وطنًا. و في المقطع الرابع يصور شموخ هذا الوطن وشموخ المسجد الأقصى برغم ما يعانية من قيود وأغلال ، و يوضح أنه لا يمكن تحرير وطنه إلا بالقوة و الشهداء و التضحيات ، وأن تحرير الوطن آتٍ لا محالة.
ج ـ عمق المعاني : تتَسم معاني القصيدة بالعمق وعدم السطحية ، حيث تشتمل على جوانب عاطفية وفكرية عديدة كحب الوطن والحنين إليه والرغبة الصادقة في تحريره ، و التصميم على العودة إليه ، حتى أنه جعل من وطنه صديقًا حميمًا يخاطبه و يناجيه و يحيَيه و يبثه شجونه ويوضح له مدى حبه له وارتباطه به .
د ـ سمو المعاني: تدعو الأبيات إلى معانٍ نبيلة وقيم فاضلة مثل : حب الوطن – التضحية من أجله – عدم نسيانه – التصميم على تحريره – التصميم على العودة إليه – الاستشهاد من أجله – تعظيم المسجد الأقصي... إلخ .
هـ شمول المعاني: تتناول القصيدة مشكلة البلاد المحتلة ، ومعاناتها من هذا الاحتلال ، و الرغبة في التحرُّر من هذا الاحتلال ، وهذه الأمور ليست خاصة بفرد بعينه أو شعب بعينه ، فالرغبة في التحرير ونيل الاستقلال شعور إنساني عام ، و ليس هناك فيما نعلم من يحب الذل و العبودية و الاحتلال . كما أن العواطف التي عبَّر عنها الشاعر في قصيدته عواطف إنسانية تقع في جوهر الإنسان و طبيعته ، وكذلك فإن القيم التي تحملها القصيدة هي قيم إنسانية عامة وليست خاصة بفرد أو شعب أو جماعة.
و ـ جِدَّة المعاني وأصالتها: وردت في القصيدة الكثير من المعاني المستحدثة كتقبيل الشمس لوجنتي الوطن ، و مناداة مآذن المسجد الأقصى للشاعر وحثها له على القدوم لتحريرها ، واختيال الشمس و تبخترها. كما وردت في القصيدة بعض المعاني المكررة كإلقاء عصا الترحال دليلاً على الإقامة ، و كذلك قول الشاعر : " صباح المجد والحرية الحمراء" ، تقليدًا لقول أحمد شوقي:
وللحرية الحمراء بابٌ بكل يدٍ مضَرَّجَةٍ يُدقُّ .
و كذلك قوله: " إذا ما طال قيدك... نحن أقسمنا..... غدًا يُكسر"
اقتباسًا و تقليدًا لما قاله أبو القاسم الشابي:
و لابد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر
ز ـ العاطفة: سيطرت على القصيدة عاطفة حب الوطن ورفض الذل والاستكانة للعدو ، و ضمن هذه العاطفة هناك عواطف جزئية منها:
- عاطفة كراهية المحتل بسبب ما يعانيه المناضلون في سجون الاحتلال : " صباح المسك و العنبر... صباح التين و الزيتون و الليمون والزعتر.
- عاطفة اللهفة على تحرير المسجد الأقصي: "تناديني مآذنه : غيابك طال، و تهتف بي: تعال تعال".
- عاطفة الحرص على التمسك بأرض فلسطين والثبات عليها: " صباح العاشقين ثراك، لن يلقوا بغير حماك.. ما ارتحلوا .. عصا الترحال".
- عاطفة التفاؤل بتحرير فلسطين: " صباح المجد والحرية الحمراء يرويها دم الشهداء ، صباحك أنت يا وطني بشمسك تقهر الظلماء".
وقد جاءت هذة العاطفة صادقة تعبَر عن شعور حقيقي من فلسطين حرٍّ ،
يرى وطنه محتلاً ، ويتمنى أن يتحرر وينال استقلاله .
ح - الخيال: أبرز ما يتجلي به خيال الشاعر هو إضفاء المشاعر الإنسانية على الجمادات من جبال ومروج ، وشمس وصحراء ، فالربيع الأخضر له حضن كحضن الأم ، والجبال الشمَّاء تعانق المروج الخضراء ، والشمس تسير مزهوة مختالة ، ثم تصلي الفجر بين يدي الوطن ، والمسجد الأقصي يقف شامخًا في أسره ، ومآذنه تنادي أبناء الشعب الفلسطيني لكي يحرروها من الاحتلال ، والحرية شجرة تُروى بدماء الشهداء.
3- تحليل الشكل تحليلاً أدبيًا:
أ ـ الألفاظ: جاءت ألفاظ القصيدة مأنوسة قريبة من الأفهام ، حسنة الوقع في الأذن ، لا تنافر في حروفها ، أحسن الشاعر اختيارها، ووضع كلاً منها في مكانه المناسب ، إلا بعض حالات التقديم و التأخير. كما أن هذه الألفاظ مستقاة من بيئة الشاعر وهي البيئة الفلسطينية مثل: التين و الزيتون و الليمون و الزعتر و الربيع و المروج و المسجد الأقصي. كما أن هناك ألفاظًا مقتبسة من القرآن الكريم كقوله: صباح التين والزيتون ، وهو مقتبس من قوله تعالى: " و التين و الزيتون و طور سينين".
ب ـ التراكيب : جاءت التراكيب في مجملها فصيحة سلسة لا يتعثر فيها اللسان ولا الذوق ، و لا تقع فيها علي تنافر في الألفاظ أو غموض ، أو مخالفة لأقيسة اللغة . ولكن يلاحظ أن الشاعر استخدم أحيانًا التقديم والتأخير بهدف المحافظة على الوزن فقط كقوله: فحبك من أمانينا..... و كل وجودنا..... أكبر
و أصلها: فحبك أكبر من أمانينا و كل وجودنا.
و قوله: حين الشعُر فيك يقال.
و أصلها: حين يقال الشعر فيك.
و قوله: لن يُلقوا .. بغير حماك.. ما ارتحلوا.. عصا الترحال .
و أصلها: لن يلقوا عصا الترحال بغير حماك مهما ارتحلوا.
و قوله: صباح المسجد الأقصى .. أسيرًا شامخًا .. ما زال.
و أصلها: صباح المسجد الأقصى الذي ما زال أسيرًا شامخًا.
و قوله: بشمسك.. نقهر الظلماء .
و أصلها: نقهر الظلماء بشمسك .
ج ـالأسلوب: يتميز أسلوب الشاعر في هذه القصيدة بما يلي :
- أسلوب مألوف بعيد عن وعورة الكلمات و التراكيب و المصطلحات.
- يخلو أسلوبه من الأخطاء اللغوية والنحوية، و لم يستخدم ما يسمى بالضرورات الشعرية.
- لا يعتمد التهويل والمبالغة ، وحتى تصويره للجبال وهي تعانق المروج الخضراء ، والشمس وهي تختال مزهوة ، ومآذن المسجد الأقصى وهي تنادي و تهتف ، فإنما جاء ذلك متوافقًا مع شدة تعلق الشاعر بوطنه وتلهفه على رؤيته حرًا كريمًا.
- يراعي أسلوبه في مجمله تآلف الكلمات والتراكيب اللغوية في تكوين الجمل و العبارات.
- استطاع أسلوب الشاعر أن يصور العاطفة تصويرًا بليغًا مؤثرًا.

مقطع من دراسة للمجموعة الشعرية "هنا كنا .. هنا سنكون" بقلم الدكتور عبد الله ميمون ـ الأستاذ في جامعة السوربون وجامعة كازابلانكا ( الدار البيضاء ) :
( سوف أنتقل للحديث عن مقطوعات شعرية استوقفتني مليًا وهي خارج إطار هذه الدراسة وأترك لشاعرنا لطفي زغلول حرية دمجها مع الدراسة أو فصلها لأنها انطباعات أدبية عاطفية تخصُّ منظومة" صباح الخير يا وطني".
و أقول: إنها مقطوعات شعرية أشبه ما تكون بالمتتابعات الموسيقية تعزفها رؤى شاعرنا لطفي زغلول على أوتار الوطن الفلسطيني المغتصب لتلد من رحمها مغناة حبٍّ وعشق وتضحية وفداء وشدو بمكونات جمالية اتشح بها الوطن الفلسطيني.
شاعرنا يسافر على أجنحة الرؤى إلى فضاءات التجلي يقطف من سدرتها عناقيد الحب والشعر. . يداهم ليل الرحيل بلا مدى فيغفو في أحضان الخيال المجنح بمأساة وطنه السليب ، وحينما يصحو من هذه الرحلة الروحية يهتف لاشعوريًا " صباح الخير ... يا وطني" فهذا الوطن هو أول ما تتكحل به عيناه بسناه الخالد.
ويجدِّف شاعرنا في بحرمن الصباحات .. صباح الخير يا قدس..يا أقصى .. أيُّها التراب المقدس المغتصب.. أيتها السماء.. أيتها الشمس.. أيها القمر.. أيتها الأزهار و الأطيار.
صباح الخير أيُّها الأطفال الباقون المتحدون المتصدون .. أيها الأحرار المضحون المفتدون .. أيها الشهداء والساقون بدمائكم الطاهرة عطش الحرية.
صباح الخير أيها الحب. . أيتها الذكرى . . أيتها الدار . . أيتها البيارات.
صباح الخير يا فلسطين . . لن تكوني أرض الميعاد وقد شرفك الرّب بالإسراء
يا فلسطين باركك الرب .. أقسَمَ بزيتونك وتينك .. وهل أجمل من صباح وطن أقسم الربُّ بشجرتين مباركتين من أشجاره ؟!.
إهنئي يا فلسطين .. بالتين والزيتون يتجذر اسمك في ذاكرة الأجيال.
صباح الخير يا وطني .. صحوة شاعر وإطلالة عشق على الوطن وسفر لا ينتهي في شرايينه ما دامت هناك زيتونة وتينة ومرج زعتر....

أ.د عبد الله ميمون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: صباح الخير يا وطني    الثلاثاء 02 سبتمبر 2014, 21:54

من حيث المضمون
1-الفكرة العامة:
التغني بالوطن وعاصمته القدس الشريف ، والإشادة بنضال أبناء هذا الوطن،وثباتهم في أرضه ، وحرصهم على حريته.
2- الفِكَر الجزئية:
 تحية الوطن: " صباح الخير يا وطني...مروجك الخضراء".
 حب الشاعر لوطنه:" نحبك نفتديك...غداً يُكسر ".
 جمال الوطن وشمسه:المقطع الثاني.
 التضحية من أجل تحرير الوطن:المقطع الثالث.
 شموخ الوطن رغم الاحتلال: "صباح المسجد الأقصى ... والنَسرين والأنداء"
 بالقوة والشهداء سيتم تحرير الوطن:"صباح المجد والحرية الحمراء...تورق الصباح".
القيم والاتجاهات :
 حب الوطن والدفاع عنه والسعي إلى تحريره.
 بذل الأرواح رخيصة لتحرير الوطن .
 تعظيم المسجد الأقصى وتوقيره.
 عدم المذلة أوإعطاء الدنيَّة للاحتلال .
 الإعداد المادي والمعنوي لتحرير الوطن.
 الاستمتاع بالمناظر الخلابة في الوطن.
 عدم التنازل عن الحقوق الثابتة ومن ضمنمها حق العودة.
التحليل الأدبي
1- التمهيد:
نوع النص:
النص من الشعر الغنائي الذي يقوم علي التعبير عن الحالات الوجدانية من عواطف وانفعالات. وهو من الشعر الوطني الذي يعًبر عن العلاقة بين الفلسطيني ووطنه فلسطين.
العصر و البيئة التي ظهر فيها النص:
ظهر النص بعد الاحتلال الصهيوني لبقية فلسطين حيث أصبحت كامل فلسطين ترزح تحت نير الاحتلال ، ومن ذلك القدس والمسجد الأقصى، وقد نظم الشاعر هذه القصيدة ليتغنى بوطنه فلسطين وعاصمته القدس الشريف مشيدًا بنضال أبناء هذا الوطن وثباتهم في أرضه ، وحرصهم على حريته.
مناسبة النص:
نترك للشاعر نفسه يتحدث عن ذلك فيقول : أما بالنسبة للمناسبة الخاصة بالقصيدة فأقول : " إن حب الوطن والتغني به وبأرضه وسمائه وترابه وحجاره وأزهاره وأطياره وإنسانه ، مناضليه وأحراره ، أطفاله وكباره ، لا يحتاج إلى مناسبة ، ومع ذلك فقد اعتدتُ أن أتجول في الصباح الباكر بغد صلاة الفجر في ربوع الوطن بسيارتي ، وما أجمله وما أروعه صباحاً ، إنه صباح فلسطين ، وكيف لا أتغنى به ؟!


2- تحليل المضمون تحليلاً أدبيًا :
أ ـ الموضوع و أهميته : تتحدث الأبيات عن علاقة الفلسطيني بوطنه وحبه له ، إلى درجة تجعله يتخيله صديقًا يناجيه ويحيه ، ويصور مدى حبه له وارتباطه به ، فالموضوع في غاية الأهمية نظرًا لأنه يصور آمال الشعب الفلسطيني في العودة وارتباطة بوطنه أيَما ارتباط.
ب ـ الأفكار وترابطها: جاءت القصيدة في أربعة مقاطع تربطها وحدة شعورية واحدة ، و إن كانت ليست متسلسلة في عرض أفكارها . في المقطع الأول يخاطب الشاعر وطنه ويلقي عليه تحية الصباح ، ويبين مدى حبه لأرض الوطن ، و يعدَد بعض خيرات وطنه ، ثم يعود لبيان مدى حبه لوطنه وأنه مستعد للتضحية في سبيله . وفي المقطع الثاني يصف شمس وطنه وجمالها، ويرى أن الشعر لا يحلو نظمه إلا إذا كان تغَنيًا بالوطن . أما في المقطع الثالث فيصور تضحيات الشعب الفلسطيني ودخول العديد من أفراده السجون والمعتقلات ، و لكنهم لا يفرطون بحق العودة إليه ولا يرضون بغيره وطنًا. و في المقطع الرابع يصور شموخ هذا الوطن وشموخ المسجد الأقصى برغم ما يعانية من قيود وأغلال ، و يوضح أنه لا يمكن تحرير وطنه إلا بالقوة و الشهداء و التضحيات ، وأن تحرير الوطن آتٍ لا محالة.
ج ـ عمق المعاني : تتَسم معاني القصيدة بالعمق وعدم السطحية ، حيث تشتمل على جوانب عاطفية وفكرية عديدة كحب الوطن والحنين إليه والرغبة الصادقة في تحريره ، و التصميم على العودة إليه ، حتى أنه جعل من وطنه صديقًا حميمًا يخاطبه و يناجيه و يحيَيه و يبثه شجونه ويوضح له مدى حبه له وارتباطه به .
د ـ سمو المعاني: تدعو الأبيات إلى معانٍ نبيلة وقيم فاضلة مثل : حب الوطن – التضحية من أجله – عدم نسيانه – التصميم على تحريره – التصميم على العودة إليه – الاستشهاد من أجله – تعظيم المسجد الأقصي... إلخ .
هـ شمول المعاني: تتناول القصيدة مشكلة البلاد المحتلة ، ومعاناتها من هذا الاحتلال ، و الرغبة في التحرُّر من هذا الاحتلال ، وهذه الأمور ليست خاصة بفرد بعينه أو شعب بعينه ، فالرغبة في التحرير ونيل الاستقلال شعور إنساني عام ، و ليس هناك فيما نعلم من يحب الذل و العبودية و الاحتلال . كما أن العواطف التي عبَّر عنها الشاعر في قصيدته عواطف إنسانية تقع في جوهر الإنسان و طبيعته ، وكذلك فإن القيم التي تحملها القصيدة هي قيم إنسانية عامة وليست خاصة بفرد أو شعب أو جماعة.
و ـ جِدَّة المعاني وأصالتها: وردت في القصيدة الكثير من المعاني المستحدثة كتقبيل الشمس لوجنتي الوطن ، و مناداة مآذن المسجد الأقصى للشاعر وحثها له على القدوم لتحريرها ، واختيال الشمس و تبخترها. كما وردت في القصيدة بعض المعاني المكررة كإلقاء عصا الترحال دليلاً على الإقامة ، و كذلك قول الشاعر : " صباح المجد والحرية الحمراء" ، تقليدًا لقول أحمد شوقي:
وللحرية الحمراء بابٌ بكل يدٍ مضَرَّجَةٍ يُدقُّ .
و كذلك قوله: " إذا ما طال قيدك... نحن أقسمنا..... غدًا يُكسر"
اقتباسًا و تقليدًا لما قاله أبو القاسم الشابي:
و لابد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر
ز ـ العاطفة: سيطرت على القصيدة عاطفة حب الوطن ورفض الذل والاستكانة للعدو ، و ضمن هذه العاطفة هناك عواطف جزئية منها:
- عاطفة كراهية المحتل بسبب ما يعانيه المناضلون في سجون الاحتلال : " صباح المسك و العنبر... صباح التين و الزيتون و الليمون والزعتر.
- عاطفة اللهفة على تحرير المسجد الأقصي: "تناديني مآذنه : غيابك طال، و تهتف بي: تعال تعال".
- عاطفة الحرص على التمسك بأرض فلسطين والثبات عليها: " صباح العاشقين ثراك، لن يلقوا بغير حماك.. ما ارتحلوا .. عصا الترحال".
- عاطفة التفاؤل بتحرير فلسطين: " صباح المجد والحرية الحمراء يرويها دم الشهداء ، صباحك أنت يا وطني بشمسك تقهر الظلماء".
وقد جاءت هذة العاطفة صادقة تعبَر عن شعور حقيقي من فلسطين حرٍّ ،
يرى وطنه محتلاً ، ويتمنى أن يتحرر وينال استقلاله .
ح - الخيال: أبرز ما يتجلي به خيال الشاعر هو إضفاء المشاعر الإنسانية على الجمادات من جبال ومروج ، وشمس وصحراء ، فالربيع الأخضر له حضن كحضن الأم ، والجبال الشمَّاء تعانق المروج الخضراء ، والشمس تسير مزهوة مختالة ، ثم تصلي الفجر بين يدي الوطن ، والمسجد الأقصي يقف شامخًا في أسره ، ومآذنه تنادي أبناء الشعب الفلسطيني لكي يحرروها من الاحتلال ، والحرية شجرة تُروى بدماء الشهداء.
3- تحليل الشكل تحليلاً أدبيًا:
أ ـ الألفاظ: جاءت ألفاظ القصيدة مأنوسة قريبة من الأفهام ، حسنة الوقع في الأذن ، لا تنافر في حروفها ، أحسن الشاعر اختيارها، ووضع كلاً منها في مكانه المناسب ، إلا بعض حالات التقديم و التأخير. كما أن هذه الألفاظ مستقاة من بيئة الشاعر وهي البيئة الفلسطينية مثل: التين و الزيتون و الليمون و الزعتر و الربيع و المروج و المسجد الأقصي. كما أن هناك ألفاظًا مقتبسة من القرآن الكريم كقوله: صباح التين والزيتون ، وهو مقتبس من قوله تعالى: " و التين و الزيتون و طور سينين".
ب ـ التراكيب : جاءت التراكيب في مجملها فصيحة سلسة لا يتعثر فيها اللسان ولا الذوق ، و لا تقع فيها علي تنافر في الألفاظ أو غموض ، أو مخالفة لأقيسة اللغة . ولكن يلاحظ أن الشاعر استخدم أحيانًا التقديم والتأخير بهدف المحافظة على الوزن فقط كقوله: فحبك من أمانينا..... و كل وجودنا..... أكبر
و أصلها: فحبك أكبر من أمانينا و كل وجودنا.
و قوله: حين الشعُر فيك يقال.
و أصلها: حين يقال الشعر فيك.
و قوله: لن يُلقوا .. بغير حماك.. ما ارتحلوا.. عصا الترحال .
و أصلها: لن يلقوا عصا الترحال بغير حماك مهما ارتحلوا.
و قوله: صباح المسجد الأقصى .. أسيرًا شامخًا .. ما زال.
و أصلها: صباح المسجد الأقصى الذي ما زال أسيرًا شامخًا.
و قوله: بشمسك.. نقهر الظلماء .
و أصلها: نقهر الظلماء بشمسك .
ج ـ الأسلوب: يتميز أسلوب الشاعر في هذه القصيدة بما يلي :
- أسلوب مألوف بعيد عن وعورة الكلمات و التراكيب و المصطلحات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 
صباح الخير يا وطني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقلام واعدة  :: العام الدراسي :2012-2013 :: الصف التاسع-
انتقل الى: