أقلام واعدة
مرحباً بك عضواً جديداً في منتدى أقلام واعدة

أقلام واعدة

إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة من المنفى - شرح وتحليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رسالة من المنفى - شرح وتحليل    الجمعة 02 نوفمبر 2012, 20:05

شرح وتحليل نص رسالة من المنفى
للشاعر الفلسطيني محمود درويش






الصــــــف العاشــــر الأســـــــاسي








الخبرات السابقة /
التمهيد

1.
يصف الطالب شعور الإنسان المغترب عن وطنه.
2.
يذكر متى كانت نكبة
فلسطين و متى نزح الفلسطينيون
.
3.
يوضح ما مفهوم الإنسان
المشرد كما ورد في مواثيق الأمم المتحدة
.
4.
يعدد الطالب بعضاً من
الشعراء الفلسطينيين ، وشعراء المقاومة
.
تعريف بالشاعر قائل النص:ـ
الشاعر محمود درويش ،
شاعر فلسطيني ، ولد عام 1941 في قرية البـِروة شرق عكا ، وفي عام 1948 لجأ إلى لبنان
وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عاماً واحداً ، عاد بعدها متسللا إلى فلسطين
.تعليمه:
أكمل تعليمه الابتدائي
بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد متخفياً وعاش تلك الفترة محروماً من
الجنسية ، أما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر يا سيف ولم يستطع إكمال دراسته
الجامعية داخل الأراضي المحتلة بسبب الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على
تعليم العرب فسافر عام 1970 إلى موسكو للدراسة الجامعية ، ثم رجع إلى القاهرة عام
1971
.
شغل منصب رئيس رابطة
الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، وأقام في باريس قبل عودته إلى
وطنه حيث أنه دخل إلى إسرائيل بتصريح لزيارة أمه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض
أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحاً بالسماح له بالبقاء في وطنه ،
وقد سمح له بذلك.وهو أحد شعراء المقاومة إذ يعتبر شاعر فلسطين الأول الذي حمل
قضايا وطنه وهموم شعبه وعبر عنها خير تعبير ، وقد ترجم شعره إلى عدة لغات
. توفي في 9/8/2008 .
له عدة مؤلفات ودواوين
شعرية منها
:
عصافير بلا أجنحة (شعر)
أوراق الزيتون (شعر)
عاشق من فلسطين (شعر).
مطر ناعم في خريف بعيد
(شعر
).
يوميات الحزن العادي
(خواطر وقصص
).
يوميات جرح فلسطيني (شعر).
حبيبتي تنهض من نومها
(شعر
)
محاولة رقم 7 (شعر)
أحبك أو لا أحبك (شعر)
مديح الظل العالي (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر)
العصافير تموت في الجليل.
حصار لمدائح البحر (شعر)
وداعا أيها الحرب وداعا
أيها السلم (مقالات
)
وحصل محمود درويش على عدد
من الجوائز منها
:
جائزة لوتس عام 1969.
جائزة البحر المتوسط عام
1980
.
درع الثورة الفلسطينية
عام 1981
.
لوحة أوروبا للشعر عام 1981.
جائزة ابن سينا في
الاتحاد السوفيتي عام 1982
.
جائزة لينين في الاتحاد
السوفييتي عام 1983
.
أولاً : تحـليـــل
المضمــون
:
جو النص (مناسبة القصيدة)
كتب الشاعر هذه القصيدة
على لسان عامل فلسطيني مشرد في المنفى يبعث برسالة إلى أمه ويبين فيها معاناة وحياة
المشرد الفلسطيني الذي أبعد عن وطنه وكيف أنه يواجه الحياة بإصرار برغم قسوة
الغربة والمنفى
.
2
.
الفكرة العامة للنص:
معاناة وحياة المشرد
الفلسطيني في المنفى
.
3
.
الأفكار الجزئية:
1.
أحزان وهموم لا تنتهي في
الغربة
.
2.
أمل وتفاؤل رغم الأحزان.
3.
رغبة مُلحة لسماع أخبار
الأهل والاطمئنان عليهم
.
4
. الشخصيـــات :

أ. الشاعر .
ب. أم الشاعر ووالده.
ج. إخوته وجدته.
د. زبائن المطعم.
هـ. أهل قريته.الخطاب.
د. المشردين.
5
. المــواقــــــف :

1.
موقف الشاعر من الغربة.
2.
موقف الشاعر من العمل
وتحمل المسؤولية
.
3.
موقف الشاعر من حب الوطن
والتمسك به
.
4.
موقف الشاعر من العلم
والحرص على تعليم إخوته
.
5.
موقف الشاعر من التماسك
الأسري وسؤاله عن أهله
.
6
. المفاهيــــــــم:
1.
مفهوم التشرد واللجوء.
2.
مفهوم التواصل الاجتماعي .
3.
مفهوم حب الوطن والارتباط
به مهما تغرب عنه أبناؤه
.
4.
مفهوم العلم والحرص عليه.
5.
مفهوم الأمية.
7
. المبــــــــــادئ:
1.
مبدأ العودة الحتمية لكل
مغترب عن وطنه
.
2.
العيش بكرامة وعزة نفس.
8
. القيـــم التربوية
والاتجاهـــات
:
1.
الصبر على الشدائد.
2.
القناعة والرضا بالنصيب.
3.
الحرص على التعليم .
4.
التمسك بالأرض.
5.
المداومة على ذكر الله.
6.
التفاؤل والتعالي على
الأحزان
.
7.
عدم التخلي عن قيمنا و
أخلاقنا الإسلامية التي نشأنا عليها عند الذهاب لبلاد الغرب
.
8.
التماسك الأسرى
والاجتماعي
.
9
. الحقائــق في النص:
1.
المذياع وسيلة اتصال
وتواصل الناس منذ فترة الستينيات
.
2.
أبناء الشعب الفلسطيني
يعيشون بعزة و كرامة
.
3.
العمل وسيلة العيش و
تحقيق الذات
.
الآراء:
1.
رأى الطالب في تواصل
الأهل والاطمئنان على بعضهم البعض
.
2.
رأى الطالب في العمل
أثناء الدراسة
.
3.
رأي الطالب في انتشار
الأمية بين الناس
.
ثانياً :
تحليـــــــــل
الشكــــل

أولاً: المـفــــــــــــــردات
اللغويــــة
:
زُوادة : ما يضع فيها
المسافر طعامه وشرابه
.والجمع : زُوادات
وَجـْد: حزن
بصقت : تفلت والمقصود
أخرجت

حقد: كراهية والجمع أحقاد
ضمة: عناق
مُنْهَد: محطم متكسر/ والمضاد قوى متماسك
صادفتها : التقيتها
العتيق : القديم /والمضاد الجديد
اندثر: بلىَ ومحيت
تفاصيله

رتقته: أصلحته/والمضاد أتلفته
العبْء: المسؤولية /والجمع : أعباء
على عهده: على حاله
وعادته

لا يفك حرفا في كتاب :
المقصود لا يعرف القراءة والكتابة

الوُجاق : موقد النار /والجمع وُجافات
العتبة الملساء : الناعمة
المريحة

المشردين: المشرد كل من
نزح عن فلسطين عام 1967
.
الظنون : الأوهام
والأفكار السوداء
/والمفرد ظن / والمضاد اليقين


ثانيــــاً: شــــــــرح
النــــص



المقطــع الأول:
يوجه الشاعر وهو في
المنفى إلى أمه في وطنه رسالةً، يقول فيها
:
أرسل إليك تحيةً وقبلةً ،
وليس عندي شيءٌ جديدٌ أقوله لك ، فالزمان يدور دون حد ، دون أن تتغير حالي فأنا لا
أملك إلا القليل من الخبز اليابس وأشواقي إليك ، ودفتراً أكتب فيه مذكراتي وأضع
فيه همومي وأحزاني. إنني متحير من أين أبدأ رسالتي وحالي في الماضي والحاضر وربما
المستقبل لا يتغير ، فأنا في هموم وأحزان لا تذهب بضمة أو لمسة يدٍ منك ، وكل ما
أقوله لا يغير من الأمر شيئاً
.

المقطــع الثاني:
أرسل إليك يا أمي رسائل
صوتية عبر المذياع أقول أنا بخير وأرسل مع العصفور الذي يشبهني في غربتي وضياعي رسائل
تقول لك: إنني بخير والدليل على ذلك ما زال في عيني بصر وما زال في السماء قمركما
أن ثوبي العتيق لم يندثر وعندما تمزقت أطرافه أصلحته.ولك أن تتصوريني يا أمي شاباً
قد جاوز العشرين من عمره فقد كبرت وأصبحت أتحمل المسؤولية كالرجال وأشتغل في مطعم
وأغسل الصحون وأقدم القهوة للزبائن مصبوغة بابتسامة أرسمها على وجهي عسى أن يفرح
الزبون وداخلي حزن وهموم
.

المقطــع الثـالــث:
يا أمي سمعت في المذياع
رسائل المغتربين لذويهم والجميع يقول فيها: إنه بخير وأنه لا أحدٌ حزين ! فكيف حال
والدي؟ هل مازال يحب ذكر الله ويحب أبناءه ووطنه وأرضه يزرعها بالزيتون؟ وكيف حال
إخوتي ؟هل أصبحوا موظفين؟ إني سمعت أبي يوماً يقول:إنهم سيصبحون معلمين ، وسمعته
يقول: سأبذل كل جهدي لتعليمهم لأنه لا أحدٌ في قريتي يستطيع القراءة والكتابة .
وكيف حال أختنا؟ هل كبرت وجاءها خطاب واستقرت في بيت الزوجية مع زوجٍ صالح ؟ وكيف
حال جدتي؟ هل ما تزال تقعد عند الباب تدعو لنا بالخير وبأن نكبر حتى نصبح شباباً
وبأن ننال ثواب الله ؟ وكيف حال بيتنا وعتبته الملساء المريحة التي كنا نجلس
بجوارها وهل ما زال أهل أسرتي يوقدون النار في الوجاق ويجتمعون حوله للسمر في
ليالي الشتاء؟ وأبواب بيتنا هل ما زالت مشرعة يقصدنا كل محتاج من أهل قريتنا؟في كل
يوم أسمع في المذياع رسائل المشردين اللاجئين يطمئنون على بعضهم بعضا وهم بخير ،
لكنني حزينٌ و تكاد أن تقتلني الظنون والأوهام وأنا أفكر فيكم قلقٌ عليكم لا أسمع عنكم
من المذياع أي خبرٍ ولو كان خبراً حزيناً
.!

ثالثاً:
مظاهـــــــــــــر الجمــــــال في النص

·
دفترٌ يحمل عنى بعض ما
حملت
: استعارة مكنية حيث شبه
الدفتر بإنسان يحمل عنه الهموم وشبه الهموم بشئ مادي يُحمل.حيث حذف المشبه به وهو
الإنسان ودلّ عليه بلازمة من لوازمه وهى الحمل .وسر جمالها التشخيص
.
·
لا ينبت الريش على
جناح طيرٍ ضائع
: استعارة تصريحية حيث شبه
نفسه في الغربة بطيرٍ ضائعٍ منتوف الريش حيث حذف المشبه وهو "الشاعر
نفسه" وصرح بالمشبه به وهو الطير
.
·
ألصق البسمات فوق وجهي
الحزين
: استعارة مكنية حيث صور البسمات بشئ مادي يمكن إلصاقه بالجبين وصور الجبين
بجسم يمكن وضع الملصقات عليه.وسر جمال الاستعارة التجسيم

·
لا احد في قريتي يفك
حرفاً في كتاب
: كناية عن تفشى وانتشار
الأمية في أهل قريته.وسر جمال الكناية الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه
.
·
أجوع حتى أشتري لهم كتاب: كناية عن حرص الأب على
تعليم أبنائه واستعداده لبذل كل ما يملك في سبيل تعليمهم. وسر جمال الكناية
الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه
.
·
بصقت في صفحاته بعض ما
ضاق بي من حقد
: استعارة مكنية حيث شبه
الحقد الذي بداخله بشيء مادي يخرجه مع البصاق.فيها تجسيم للحقد
.
·
أقول للمذياع: استعارة مكنية حيث شبه
المذياع بإنسان يحدثه وحذف المشبه به وهو الإنسان ودل عليه بلازمة من لوازمه وهى
الحديث أو القول وسر جمالها التشخيص
.
·
تكاد أن تأكلني الظنون : استعارة مكنية حيث شبه
الظنون بحيوان مفترس يريد أن يهجم عليه ليأكله حيث حذف المشبه به وهو الحيوان وصرح
بلازمة من لوازمه وهى الافتراس
.
سر جمالها التجسيد.
إيحاءات الألفاظ
والعبارات في النص

·
من
أين أبتدي ؟ ومن أين أنتهي؟
دلالة
على الحيرة والتردد
.
·
كل
ما في غربتي زوادة فيها رغيف يابس ووجد
: دلالة على قسوة الحياة و
الفقر الذي يعاني منه في المنفى
.
·
دفتر
يحمل عنى ما حملت
: تحمل دلالتين .
·
الأولى دلالة على حرصه
على العلم

·
والثانية دلالة على أنه
يسجل كل ما يعانيه في حياته في المنفى
.
·
بصقت
في صفحاته ما ضاق بي من حقد
: دلالة على أنه لم يعد
يتحمل ما يلاقيه من شظف العيش في المنفى
.
·
ثوبي
العتيق ما اندثر
: دليل على أنه ما زال في
نفس حالة الفقر وأن أحواله لم تتغير
.
·
أشتغل
في مطعم وأغسل الصحون
: دلالة على أنه اضطر للعمل
في مطاعم الدول الأجنبية لكي يعيش
.
·
ألصق
البسمات فوق وجهي الحزين
: دلالة على أن بسماته في
وجه الزبائن كانت مصطنعة متكلفة وليست حقيقية
.
·
أجوع
حتى اشتري لهم كتاب
: دلالة على أنه مستعد
ليبذل كل ما يملك في سبيل تعليم الأبناء
.
·
سمعت
في المذياع قال الجميع: كلنا بخير
: دلالة على أن رسائل
الاطمئنان في المذياع ليست صادقة
.
·
رسائل
المشردين للمشردين جميعهم بخير
: دلالة على استهزائه بهذه
الرسائل غير الصادقة
.

رابعاً : دلالة استخدام
الرمــز في النص

التراب: رمز للوطن والأرض.
الزيتون: رمز للتشبث بالأرض و
التمسك بها والصمود عليها
.
بيتنا : رمز للاستقرار واستمرار
الحياة فيه
.

خامساً: الأساليــــــب
البلاغيـــــــة

·
من أين أبتدي؟ ومن أين
انتهي
؟ أسلوب إنشائي نوعه
استفهام غرضه البلاغي: إظهار الحيرة والتردد
.
·
كيف حال (إخوتي ، والدي،
اختنا، بيتنا
)، أسلوب إنشائي نوعه
استفهام غرضه البلاغي التقرير
.
·
لا أحد في قريتي يفك حرفا
في كتاب
:أسلوب إنشائي نوعه نفي
غرضه الاستبعاد
.
سادساً: المحسنــــــات
البديعيـــــة
:
الـطباق : بين أبتدي وأنتهي يوضح
المعنى ويؤكده
.

سابعاً: العاطفــــة التي
سيطــرت على الشاعــر في النــص
:
*.
عاطفة الألم والحزن لبعده
عن الوطن
.
*.
عاطفة الحب والانتماء
للأسرة والعائلة الفلسطينية
.

ثامناً: مظاهـــــــر
التجديد فــــي القصيدة

**
النص من الشعر الحر
" شعر التفعيلة " ومن خصائص الشعر الحر التي تضمنها النص
:
1.
لا يلتزم بوزن ولا قافية
والاكتفاء بوحدة التفعيلة
.
2.
تقسيم القصيدة إلى مقاطع
كل مقطع يمثل دفقة شعورية واحدة
.
3.
الإكثار من استخدام
الرموز ذات الدلالات الإيحائية
.
4.
الوحدة العضوية المتمثلة
في وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي
.

تاسعاً: التكامـــــــل
مـــع فـــروع اللغـــــة
:
أولاً: الصــــرف :
إسناد الأفعال الصحيحة
والمعتلة إلى الضمائر

سمع حمل قعد رجع / قال
دعا

السماء اسم ممدود فلمَ حذفت
الهمزة في قول الشاعر : مازال في السما قمر؟

حذفت الهمزة للضرورة
الشعرية
.
ثانياً: النحـــــــــو
ما إعراب : تحيةً: مفعول به منصوب
بالفتحة الظاهرة على آخره لفعل محذوف تقديره أرسل
.
كيف : اسم استفهام مبنى
على الفتح في محل رفع خبر مقدم
.
حالُ : مبتدأ مؤخر مرفوع
بالضمة وهو مضاف
.
بيتِنا: مضاف إليه مجرور
بالكسرة وهو مضاف ونا المتكلمين ضمير متصل مبنى في محل جر بالإضافة
.

الإمــــــــــلاء
*.
لماذا كتبت الهمزة في كلمة
العبْء
على السطر؟

لأن ما قبلها ساكن.

التعبير الوظيفي:
اكتب رسالة نثرية ترد
فيها على رسالة محمود درويش الشعرية مستعيناً بالعناصر الآتية
.
1.
معاناة الأهل بسبب الاحتلال.
2.
تمسك الأهل بالأرض والوطن
رغم المعاناة
.


3. حق العودة للاجئين الفلسطينيين.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 
رسالة من المنفى - شرح وتحليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقلام واعدة  :: العام الدراسي :2012-2013 :: الصف العاشر-
انتقل الى: