أقلام واعدة
مرحباً بك عضواً جديداً في منتدى أقلام واعدة

أقلام واعدة

إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة النور - معاني كلمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: سورة النور - معاني كلمات    السبت 06 أكتوبر 2012, 23:05

معاني كلمات سورة
النور


5الله نور السّمـوات/منوّرهما أو هادي أهلهما أو موجدهما


35كمشكاة/كنور كوّة غير نافذة


35مصباح/سراج ضخم ثاقب


35زجاجة/قنديل من الزجاج صاف أزهر


35كوكب درّي/مضيء متلألئ صافٍ


36بيوت/هي المساجد كلّها


36أن ترفع/أن تُعظّم وتـُطهّر


36بالغدوّ والآصال/أول النهار وآخره


38بغير حساب/بلا نهاية لما يُعطي، أو بتوسّع


39كسراب/شعاع يُرى ظهرا في البرّ عند اشتداد الحرّ كالماء السارب


39بقيعة/في منبسطة من الأرض متـسع


40بحر لجّي/عميق كثير الماء


40يغشاه/يعلوه ويغطّيه


40سحاب/غيم يحجب أنوار السّماء


41صافات/باسطات أجنحتهن في الهواء


43يُزجي سحابا/يسوقه برفق إلى حيث يريد


43يجعله ركاما/مجتمعا بعضه فوق بعض


43الودق/المطر


43من خلاله/من فتوقه ومخارجه


43سنا برقه/ضوء برقه ولمعانه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: سورة النور - معاني كلمات    السبت 06 أكتوبر 2012, 23:06

سورة النور


الصف التاسع


اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي
زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ
مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا
يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ
لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)



الله نور السموات والأرض يدبر الأمر فيهما ويهدي
أهلهما، فهو- سبحانه- نور، وحجابه نور، به استنارت السموات والأرض وما فيهما،
وكتاب الله وهدايته نور منه سبحانه، فلولا نوره تعالى لتراكمت الظلمات بعضها فوق
بعض. مثل نوره الذي يهدي إليه, وهو الإيمان والقرآن في قلب المؤمن كمشكاة, وهي
الكُوَّة في الحائط غير النافذة، فيها مصباح، حيث تجمع الكوَّة نور المصباح فلا
يتفرق، وذلك المصباح في زجاجة، كأنها -لصفائها- كوكب مضيء كالدُّر، يوقَد المصباح
من زيت شجرة مباركة، وهي شجرة الزيتون، لا شرقية فقط، فلا تصيبها الشمس آخر
النهار، ولا غربية فقط فلا تصيبها الشمس أول النهار، بل هي متوسطة في مكان من
الأرض لا إلى الشرق ولا إلى الغرب، يكاد زيتها -لصفائه- يضيء من نفسه قبل أن تمسه
النار، فإذا مَسَّتْه النار أضاء إضاءة بليغة، نور على نور، فهو نور من إشراق
الزيت على نور من إشعال النار، فذلك مثل الهدى يضيء في قلب المؤمن. والله يهدي
ويوفق لاتباع القرآن مَن يشاء، ويضرب الأمثال للناس؛ ليعقلوا عنه أمثاله وحكمه.
والله بكل شيء عليم, لا يخفى عليه شيء.



فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ
تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ
وَالآصَالِ (36)



هذا النور المضيء في مساجد أَمَرَ الله أن يُرْفع
شأنها وبناؤها، ويُذْكر فيها اسمه بتلاوة كتابه والتسبيح والتهليل، وغير ذلك من
أنواع الذكر، يُصلِّي فيها لله في الصباح والمساء.



رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ
وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ (37)



رجال لا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذِكْرِ الله،
وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة لمستحقيها, يخافون يوم القيامة الذي تتقلب فيه القلوب
بين الرجاء في النجاة والخوف من الهلاك، وتتقلب فيه الأبصار تنظر إلى أي مصير
تكون؟



لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا
عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ
حِسَابٍ (38)



ليعطيهم الله ثواب أحسن أعمالهم، ويزيدهم من فضله
بمضاعفة حسناتهم. والله يرزق مَن يشاء بغير حساب، بل يعطيه مِنَ الأجر ما لا يبلغه
عمله، وبلا عدٍّ ولا كيل.



وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ
كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ
يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ
سَرِيعُ الْحِسَابِ (39)



والذين كفروا بربهم وكذَّبوا رسله، أعمالهم التي
ظنوها نافعة لهم في الآخرة، كصلة الأرحام وفك الأسرى وغيرها، كسراب، وهو ما يشاهَد
كالماء على الأرض المستوية في الظهيرة، يظنه العطشان ماء، فإذا أتاه لم يجده ماء.
فالكافر يظن أن أعماله تنفعه, فإذا كان يوم القيامة لم يجد لها ثوابًا، ووجد الله سبحانه
وتعالى له بالمرصاد فوفَّاه جزاء عمله كاملا. والله سريع الحساب، فلا يستبطئ
الجاهلون ذلك الوعد، فإنه لا بدَّ مِن إتيانه.



أَوْ كَظُلُمَاتٍ
فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ
ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)



أو تكون أعمالهم مثل ظلمات في بحر عميق يعلوه
موج, من فوق الموج موج آخر، ومِن فوقه سحاب كثيف، ظلمات شديدة بعضها فوق بعض، إذا
أخرج الناظر يده لم يقارب رؤيتها من شدة الظلمات، فالكفار تراكمت عليهم ظلمات
الشرك والضلال وفساد الأعمال. ومن لم يجعل الله له نورًا من كتابه وسنة نبيه يهتدي
به فما له مِن هاد.



أَلَمْ تَرَى
أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ
صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا
يَفْعَلُونَ (41)



ألم تعلم - أيها النبي - أن الله يُسَبِّح له مَن
في السموات والأرض من المخلوقات، والطير صافات أجنحتها في السماء تسبح ربها؟ كل
مخلوق قد أرشده الله كيف يصلي له ويسبحه. وهو سبحانه عليم، مُطَّلِع على ما يفعله
كل عابد ومسبِّح، لا يخفى عليه منها شيء، وسيجازيهم بذلك.



وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (42)



ولله وحده ملك السموات والأرض، له السلطان فيهما،
وإليه المرجع يوم القيامة.



أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي
سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ
يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ
بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا
بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ (43)



ألم تشاهد أن الله سبحانه وتعالى يسوق السحاب إلى
حيث يشاء، ثم يجمعه بعد تفرقه، ثم يجعله متراكمًا، فينزل مِن بينه المطر؟ وينزل من
السحاب الذي يشبه الجبال في عظمته بَرَدًا، فيصيب به مَن يشاء من عباده ويصرفه
عمَّن يشاء منهم بحسب حكمته وتقديره, يكاد ضوء ذلك البرق في السحاب مِن شدته يذهب
بأبصار الناظرين إليه.



يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ
وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ (44)



ومن دلائل قدرة الله سبحانه وتعالى أنه يقلب
الليل والنهار بمجيء أحدهما بعد الآخر, واختلافهما طولا وقِصَرًا, إن في ذلك
لَدلالة يعتبر بها كل مَن له بصيرة.



وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ
مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى
رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ
إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45)



والله تعالى خلق كل ما يدِب على الأرض مِن ماء،
فالماء أصل خلقه، فمن هذه الدواب: مَن يمشي زحفًا على بطنه كالحيَّات ونحوها,
ومنهم مَن يمشي على رجلين كالإنسان، ومنهم من يمشي على أربع كالبهائم ونحوها.
والله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء، وهو قادر على كل شيء.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 27/08/2007
العمر : 57

مُساهمةموضوع: رد: سورة النور - معاني كلمات    السبت 06 أكتوبر 2012, 23:08

الأفكار
الرئيسة الواردة في الآيات .



-
الله نور السموات
والأرض.



-
الله يهدي إلى سبيله
من يشاء من عباده .



-
نور الله يسعى في
بيوته العامرة بذكره.



-
المؤمنون رجال لا
ينشغلون بزخارف الدنيا عن عبادة الله .



-
ثواب الله للمؤمنين وهو
الرازق بغير حساب .



-
الكفار خدعوا أنفسهم
بأوهامهم فغرقوا في ظلمات الجهل والضلال.



-
كل ما في السموات
والأرض يسبح لله.



-
سقوط المطر مثال على
قدرة الله.



-
المؤمنون هم الذين
يتفكرون في خلق الله ، فيزدادون إيماناً به.



الله قادر على كل شيء ، فهو خلق كلّ شيء في هذا
الكون بحكمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 
سورة النور - معاني كلمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقلام واعدة  :: العام الدراسي :2012-2013 :: الصف التاسع-
انتقل الى: